تلعب المسام دورًا مهمًا في صحة البشرة وتنفسها، فهي تساعد على إفراز الزيوت الطبيعية والحفاظ على رطوبة الجلد. ومع ذلك، قد يسبب اتساعها شعورًا بالإحراج أو الانزعاج، خاصةً إذا كانت واضحة في مناطق واسعة من الوجه.
فهم المسام الواسعة
المسام هي فتحات في منتهى الصغر في البشرة تحوي على بصيلات الشعر وغدد دهنية. تنتج هذه الغدد الزهم Sebum، وهي مادة دهنية ترطب البشرة وتحميها. كما تفرز كذلك العرق، وتنظم درجة حرارة الجسم.
يتحدد حجم مسام بشرتك بشكل أساسي بالعوامل الوراثية. وهذا يعني أنك قد ترث مسامًا أكبر من والديك. ورغم أن حجم المسام ثابت في الغالب، إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تجعلها تبدو أكبر.
الأسباب المحتملة لوجود المسام الواسعة
انسداد المسام أحد أكثر الأسباب شيوعًا لظهورها بمظهر أكبر. إذ يمكن أن يختلط الزهم الزائد بخلايا الجلد الميتة والشوائب. مما يؤدي إلى انسداد المسام وتمدد جدرانها. وتتسبب في ظهور حب الشباب، الرؤوس السوداء والبيضاء المتكررة.
هناك عوامل أخرى قد تساهم في ظهور المسام بشكل أكبر، كالأشعة فوق البنفسجية من الشمس قد تزيد من إفراز الدهون. كما أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يضعف ألياف الكولاجين في الجلد. ومع تقدم العمر، تبدأ البشرة بشكل طبيعي بفقدان الكولاجين والإيلاستين. فتصبح أقل تماسكاً ومرونة، وهذا الفقدان للمرونة قد يجعل المسام تبدو أكبر.
والسبب الأول والمباشر يرجع لظهور الرؤوس السوداء، فمسامات البشرة الدهنية عندما تمتلئ بالزيوت والشوائب تشبه الكيس الممتلئ، وعندما تنزع تلك الرؤوس السوداء تبقى المسام مفتوحة لأنها تعودت على ذلك الحجم الممتلئ، فاتساخ البشرة و امتلاء مساماتها بالشوائب والزيوت يعملان على توسيعها وذلك نتيجة لـلعوامل التالية:
- الإفراط في مستحضرات التجميل وعدم تنظيف البشرة قبل النوم.
- زيادة إفرازات الزيوت في البشرة.
- إهمال عملية التقشير وإزالة الرؤوس السوداء، مما يجعل الزيوت والشوائب والبشرة الميتة تتراكم.
لذلك تحتاج البشرة بغض النظر عن نوعيتها ، إلى التنظيف المستمر، لإزالة الأوساخ، وتجديد الخلايا والتخلص من الخلايا الميتة وتنظيف مسام الوجه.
الوقاية بالتنظيف والتقشير المستمر للبشرة
مشكل توسع المسامات لا تعرفه البشرة الجافة والعادية، لذلك يجب تنظيف البشرة وتقشيرها بطريقة صحيحة على الأقل مرة في الشهر.
والوقاية تكون بتفادي ترك الزيوت والبشرة الميتة تتراكم، وذلك لا يحدث إلا بتقشير الوجه والتخلص بصفة دورية و منتظمة من الرؤوس السوداء، خاصة عند الرجال الذين يعانون من هذا المشكل أكثر من السيدات.
القناع المنظف
يساعد على تنقية البشرة من السموم، ويفتح المسام المسدودة ويزيل الرؤوس السوداء، وكذلك الأوساخ التي تتراكم على سطح الجلد وهو من أنواع الأقنعة المفيدة جدا في تنظيف الوجه، وهو يساعد على إعادة توازن البشرة للتخلص من الدهون المتراكمة عليها ويعطيها الإشراقة المطلوبة.
القناع المقشر
يساعد على تقشير البشرة بخفة وعادة يحتوي على أحماض الفاكهة ويكون متخصص في إزالة الخلايا الميتة عن سطح البشرة، وهذا القناع يساعد أيضا على تخليص البشرة من البقع الداكنة والحصول على بهاء وتناسق لون البشرة.
الوصفات المنزلية
الميرامية
يمكن استعمال نبتة الميرامية la sauge ذات الفوائد العلاجية المتعددة، بوضع القليل من الماء على النار حتى درجة الغليان ثم يسحب من الفرن، لتنقع بعده كمية حسب الاستعمال من نبتة الميرامية وتغطى لفترة زمنية محددة وعندما تبرد تماما تصفى ويغسل الوجه بمائها.
قناع الفراولة
استعمال مقشر طبيعي بالفراولة عن طريق تقطيع او هرس حبات من فاكهة الفراولة، بعد غسلها جيدا ليضاف إليها القليل من السكر نتركه حتى نحصل على عصير، يفرك العصير على الوجه ثم يشطف جيدا بالماء بعد ربع ساعة إلى 20 دقيقة. يمكن استعمال عصير الليمون مع السكر بالطريقة نفسها.
شرائح أو عصير الطماطم
إن الطماطم أفضل علاج لاتساع مسام البشرة، الذي غالبا ما يشوه منظرها وجمالها . ويكون ذلك من خلال وضع شرائح على المناطق التي تعاني من المشكلة.
أو استخدام عصير الطماطم الطازجة لتضييق المسامات المتوسعة و تخليصها من الشوائب العالقة بداخلها، لاحتواء الطماطم على الأحماض الطبيعية التي تعمل بدورها على القضاء على البكتيريا و الجراثيم العالقة في مسامات البشرة، يمكن استخدام عصير الطماطم الطازجة يوميا على البشرة لمدة 20 دقيقة ثم يغسل بماء دافئ.
عصير الخيار
يمكن كذلك استخدام عصير الخيار الذي يعتبر من أكثر العلاجات الطبيعية المستخدمة في إزالة التجاعيد وتضييق المسامات المفتوحة. ويمكن استخدام الخيار بطرق كثيرة منها عصير الخيار والملح الذي يستخدم كقناع يشطف بماء دافئ بعد 20 دقيقة. كما يمكن شرب عصير الخيار الذي من شأنه تخليص الجسم من كل السموم العالقة في مختلف المناطق.




















