كتبت- صبحة بغورة:
تتفق معظم الآراء أن حرمان الأطفال سواء في المدارس أو رياض الأطفال من ممارسة نشاطهم في الهواء الطلق يتسبب في عرقلة نموهم.
والواقع أن العديد من الآباء يشعرون بالقلق في يومنا هذا. وينتابهم إحساس بالخوف تجاه السماح لأطفالهم باللعب خارج منازلهم أو مدارسهم؛ بسبب ما يعتقدون أنه الخطر الناجم من تغيير نمط الحياة العصرية.

فقد أصبحت المدرسة هي المكان الأكثر أهمية التي يمكن توفير فرصة اللعب وغيرها من الأنشطة التي يمارسها الصغار.
وتؤكد إحدى الدراسات حقيقة عدم حصول الأطفال في المدارس على كفايتهم من الأنشطة الخارجية. التي تمارس بعيدًا عن أسوار الأقسام وفي الهواء الطلق.
المؤكد أن حصص اللعب المنظم سواء كانت في المدرسة أو الهواء الطلق. هي الأسلوب الأمثل الذي يتعلم من خلاله الأطفال الشعور بالمتعة والتوجيه السليم.

كما أنه يشكل في حد ذاته جزءًا مكملًا لما يتعلمونه في دراستهم ويجب أن يكون من أولويات التعليم.
فاللعب في الهواء الطلق يوفر فرصة أكبر لتطوير الصداقات وتعلم قواعد الصحة والأمن والسلامة. ويقضي بطبيعة الحال على الشعور بالوحدة والملل.

كما أنه الوسيلة الوحيدة التي تجعل الأطفال ينعمون بنوع من الحرية، وتمكنهم من اكتشاف الطبيعة. وتدفعهم للمغامرة دون تردد.


















