تشهد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر موجات التطوير العمراني والبنية التحتية على مستوى العالم. مدفوعةً بسلسلة من المشاريع العملاقة والاستثمارات التي تعيد رسم ملامح مدنها واقتصادها.
ومع انتقال العديد من هذه المشاريع من مراحل التخطيط إلى التنفيذ. يتزايد التركيز على سبل تعزيز الكفاءة والارتقاء بآليات التنفيذ. وضمان تحقيق القيمة المستهدفة من هذه الاستثمارات على المدى الطويل.
البحث تطوير قطاع المقاولات وتعزيز جاهزية المشاريع الكبرى
وستكون هذه القضايا محور النقاش في قمة المشاريع العملاقة السعودية 2026. التي تستضيفها الرياض خلال الفترة الممتدة من 28 وحتى 30 سبتمبر. والتي تنظمها MEED تحت شعار “تحويل الرؤية إلى قيمة”.
تستقطب القمة على مدى ثلاثة أيام، نخبة من قادة القطاع والخبراء والمسؤولين من مختلف الجهات المعنية بتطوير وتنفيذ المشاريع في المملكة. إلى جانب نخبة من الجهات الفاعلة في منظومة المشاريع. لمناقشة الأولويات والتحديات المرتبطة بتنفيذ المشاريع العملاقة وتحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.
يشارك محمد عامر، مدير عام مجلس الكود الدولي (ICC) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في جلسة «بناء التميز في قطاع المقاولات دعمًا للمرحلة المقبلة من النمو في المملكة العربية السعودية» ضمن منتدى قادة قطاع المقاولات. وذلك بتاريخ 29 سبتمبر الساعة الثانية بعد الظهر.
وستتناول الجلسة كيفية استجابة شركات المقاولات للمتطلبات المتغيرة من الجهات المالكة للمشاريع. مع التركيز على تعزيز القدرات القيادية، وتطوير الكفاءات البشرية. وترسيخ الأسس التشغيلية اللازمة لتنفيذ مشاريع تزداد تعقيدًا وطموحًا.
مواكبة متطلبات مشاريع رؤية 2030
وفي هذا السياق، قال محمد عامر: “ستتطلب المرحلة المقبلة من مسيرة التنمية في المملكة مستويات أعلى من الجاهزية والكفاءة من الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشاريع. إذ لا يقتصر التميز في قطاع المقاولات على سرعة الإنجاز فحسب، بل يشمل أيضًا بناء قيادات فاعلة، وتطوير الكفاءات. وتعزيز العمليات والشراكات التي تضمن تحقيق مستويات عالية من الجودة والأداء بشكل مستدام. ومع استمرار تطور منظومة المشاريع في المملكة، سيظل تعزيز هذه الأسس عاملًا رئيسيا في بناء قطاع مقاولات قادر على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.”
كما ستتناول الجلسة دور قطاع المقاولات في دعم الطموحات التنموية طويلة الأمد للمملكة بتعزيز مرونته وقدرته التنافسية. من خلال تطوير الكفاءات، وتعزيز التميز التشغيلي، وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والاتساق في تنفيذ المشاريع. وهي أولويات لا تقتصر أهميتها على المشاريع الفردية، بل تمتد لتساهم في تعزيز نضج وتطور سوق البناء والإنشاءات.
وتوفر مشاركة المجلس (ICC) في المنتدى فرصة للإسهام في الحوار حول الممارسات والمقومات التي تدعم الجهود الرامية لتنفيذ المشاريع بكفاءة. إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات مع مختلف الجهات الفاعلة في قطاع البناء والإنشاءات.
ومع دخول المملكة مرحلة محورية في مسيرة تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يتجه التركيز بشكل متزايد من حجم الفرص التي تتيحها المشاريع العملاقة إلى القدرات اللازمة لتنفيذها بنجاح.
وفي هذا السياق، توفر قمة المشاريع العملاقة السعودية 2026 منصة تجمع قادة القطاع لمناقشة هذه الأولويات واستعراض السبل الكفيلة بتعزيز جاهزية قطاع البناء والتشييد لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.















