السعودية ومصر تمضيان نحو ربط قاري عبر جسر وسكة حديد فائقة السرعة فوق البحر الأحمر

السعودية ومصر تمضيان نحو ربط قاري عبر جسر وسكة حديد فائقة السرعة فوق البحر الأحمر
السعودية ومصر تمضيان نحو ربط قاري عبر جسر وسكة حديد فائقة السرعة فوق البحر الأحمر

تخطط المملكة العربية السعودية لربط أراضيها بجمهورية مصر العربية عبر خط سكة حديد فائقة السرعة يمر فوق البحر الأحمر، في مشروع غير مسبوق يهدف إلى تعزيز التجارة والسياحة والتكامل الإقليمي بين أكبر قوتين عربيتين، وفقاً لما أورده موقع Railway Supply المتخصص في أخبار النقل بالسكك الحديدية.

وسيصل خطة سكة حديد الجديد بين مدينة شرم الشيخ في مصر ومنطقة رأس الشيخ حميد في السعودية، مروراً بجزيرة تيران عبر جسر ضخم، ليكون أول خط من نوعه يربط بين قارتي إفريقيا وآسيا، وفقًا لموقع railway.supply.

رؤية سعودية استراتيجية للربط الإقليمي عبر النقل

وقد طُرِحَت فكرة المشروع لأول مرة في عام 2017 من قِبَل الملك سلمان بن عبدالعزيز، ضمن خطة أوسع تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز حركة السياحة والبضائع.

وبحسب التقارير، فإن الجانب المصري قد أنهى الدراسات الفنية للمشروع، ما يجعل انطلاق أعمال البناء خطوة وشيكة. ومن المقرر أن تعبر القطارات مسافة تتراوح بين 7 و10 كيلومترات فوق البحر الأحمر، ما من شأنه أن يقلص زمن التنقل بشكل كبير بين البلدين.

ويمثل هذا المشروع جزءاً من مبادرة جسر الملك سلمان، والتي تهدف إلى تسهيل حركة أكثر من 1.4 مليون مصري يعملون في السعودية، بالإضافة إلى آلاف الحجاج الذين يسافرون سنوياً لأداء مناسك الحج والعمرة.

تكامل اقتصادي متصاعد بين السعودية ومصر

شهدت التجارة بين البلدين نمواً بنسبة 29% في عام 2024، لتصل إلى نحو 15.98 مليار دولار، ويُرجح المحللون أن يسهم الربط الحديدي الجديد في مضاعفة هذا الرقم خلال الأعوام القادمة.

وفي إطار استراتيجيتها للتحول إلى مركز لوجستي يربط أوروبا بآسيا، تعمل مصر على تطوير شبكة السكك الحديدية، ومن ضمنها خط يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، يمتد من طابا إلى الإسكندرية.

وفي المقابل، تستثمر السعودية في مشروع سياحي ضخم على ساحل البحر الأحمر، حيث يُتوقع أن يعزز الربط البري مع مصر من سهولة الوصول الإقليمي ويجذب استثمارات عالمية في القطاع الصناعي السعودي.

 

 

الرابط المختصر :