الرياض تستضيف ثلاثة معارض تجارية تعزز التواصل العالمي وفرص التسوق

استضاف مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، الدورة الافتتاحية من معرض القرطاسية والورق ومعرض الهدايا والأدوات المنزلية ومعرض الأطفال والألعاب. والتي حققت نجاحًا لافتًا، وأكدت مكانة المملكة العربية السعودية المتنامية بوصفها مركزًا رئيسًا للتوريد في قطاعي التجزئة ونمط الحياة.

ونظمت شركة “دي إم جي إيفنتس” المعارض الثلاثة، والتي شهدت مشاركة 123 جهة عارضة من 22 دولة. بما في ذلك أجنحة وطنية للصين وتركيا وهونغ كونغ.

وذلك وسط حضور قوي من الولايات المتحدة وإندونيسيا وبولندا وإسبانيا ودولة الإمارات. ما وفر العديد من الفرص التجارية، وعكس الثقة الدولية في السوق الاستهلاكية المتنامية وجهود دعم الابتكار بالمملكة.

وأقيمت الفعاليات المتخصصة في الأعمال وتوريد المنتجات وتبادل المعلومات بين 16 و18 سبتمبر. واستقبلت أكثر من 3,841 زائرًا محليًا ودوليًا؛ ما يعزز مكانة السعودية كبوابة استراتيجية للتجارة والاستثمار العالميين.

لمحة حول الطلب في السوق والابتكار

أشارت الجهات العارضة إلى إقبال المشترين اللافت والثقة بالسوق السعودية على مدار أيام الفعاليات الثلاث.

وبرز معرض القرطاسية والورق باعتباره الفعالية الوحيدة الخاصة بالتداول التجاري بين الشركات في قطاع القرطاسية بالمملكة. حيث سلط الضوء على المنتجات الورقية المستدامة، وأدوات الكتابة الفاخرة، وحلول المكاتب الذكية.

وشارك في المعرض مجموعة من العلامات البارزة مثل: بايلوت بينز، ولينك ليميتد، ودومز، وأبو معطي، وبي إن بي جروب. والتي أشارت إلى أهمية تركيز السوق السعودية على التعليم وتطوير بيئات العمل في زيادة الطلب على حلول القرطاسية المبتكرة.

وسلط المعرض الضوء على مستقبل القطاع، حيث تلعب الأدوات الرقمية والدفاتر الصديقة للبيئة دورًا محوريًا في رسم ملامح قطاع المكاتب والفصول.

وتعليقًا على هذا الموضوع، قال مرشاد أحمد، مدير العمليات في بي إن بي جروب: “تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أسرع الأسواق نموًا في مجال القرطاسية وأدوات المكاتب الذكية.

ويعكس المستوى الرفيع للمشترين مدى التزام المملكة بالاستثمار في التعليم وتطوير بيئات العمل. وتسرنا المشاركة في هذا المعرض الذي فتح لنا آفاقًا واسعة لعقد شراكات ما كانت لتتحقق في مكان آخر”.

واستقطب معرض الأطفال والألعاب الأول من نوعه في المملكة علامات تجارية كبرى مثل: ماتيل، وهاسبرو، وديزني، وكرايولا، وسبين ماستر. وغيرها من أبرز الجهات الفاعلة على مستوى المملكة مثل: ساماكو الألعاب والترفيه وشركة قلعة الهوايات.

واستعرضت الفعالية ألعابًا مرخصة وتعليمية وصديقة للبيئة. في ظل توقعات بوصول سوق الألعاب في السعودية إلى 1.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.

رؤية الجهة المنظمة: منصة للتحول في قطاع التجزئة

قالت إيلين أوكونيل، نائب الرئيس الأول في دي إم جي إيفنتس: “تمثل هذه المجموعة الأولى من نوعها من معارض التوريد خطوة مهمة في مسيرة تطور قطاعي التجارة والتجزئة في المملكة العربية السعودية.

ومن خلال جمع ثلاثة قطاعات سريعة النمو تحت سقف واحد. أنشأنا منصة توريد متكاملة حيث يمكن للموردين العالميين والمشترين السعوديين إرساء علاقات التعاون وتوسيع أعمالهم. ويعكس الإقبال الكبير والنتائج التجارية المتميزة الحضور المتنامي للمملكة كمركز إقليمي للابتكار في قطاع التجزئة والنمو المستدام”.


وأضافت أوكونيل: “تواصل رؤية السعودية 2030 تأثيرها لاستكشاف آفاق جديدة لتنويع الأعمال والاستثمار. ويثبت نجاح هذه الفعاليات الرائدة قدرة الرياض على الجمع بين الخبرات الدولية والطموح المحلي لبناء سوق تتميز بمستويات عالية من التواصل و الابتكار والتنافسية”.

التطلعات لعام 2026

يشار إلى أن عودة الدورة الثانية من معرض القرطاسية والورق، ومعرض الهدايا والأدوات المنزلية، ومعرض الأطفال والألعاب إلى الرياض في عام 2026. لتواصل الإنجازات التي حققتها هذا العام، وتدعم رؤية السعودية 2030 من خلال دفع عجلة الابتكار. وتعزيز الشراكات العالمية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها صلة الوصل بين الموردين الدوليين والمشترين في المنطقة.

الرابط المختصر :