الجرائم الإلكترونية.. إرهاب صامت يهدد الأطفال والمجتمع

في الآونة الأخيرة وصلت حدة خطورة الجريمة الإلكترونية إلى أوجها، حيث صارت كالإرهاب الصامت يوجه سهامه القاتلة إلى عدد من فئات المجتمع العربي.

ويرجع هذا إلى الاستعمال السيئ للشبكة العنكبوتية الذي يؤدي بدوره إلى ارتكاب جرائم إلكترونية. التي تدفع العديد من المتورطين إلى المساس بالحياة الشخصية للأفراد نتيجة أسباب عديدة ومختلفة، تجتمع في فكرة واحدة وهي الانتقام بالمنظور التكنولوجي

الجديد لمرتكبي الجرائم الإلكترونية.. تعددت الأسباب والنتيجة واحدة

اختلفت طريقة انتقام بعض الأفراد عما كانت عليه في السابق، حيث وجد الكثيرون في الشبكة العنكبوتية سبيلا للوصول إلى مبتغاهم وإنجاح خططهم خاصة مع سهولة وتوفر هذه التكنولوجيا. فأسباب ارتكاب الجرائم الإلكترونية عديدة ومختلفة، محصورة في حب الانتقام والغيرة.

إضافة إلى استغلال العديد من المجرمين شبكة الإنترنت خاصة مواقع للتواصل الاجتماعي. من أجل نصب فخ لضحاياهم واصطيادهم لمساومتهم وابتزازهم فيما بعد، واختلفت القضايا بين القذف والآداب العامة.

 

والتوغل في الأنظمة المعلوماتية وانتحال الشخصية وإهانة هيئات عمومية. حيث تتم معالجة هذه القضايا بعد الشكاوى التي يودعها الضحايا لدى مصالح الشرطة القضائية. والتي تشرع على الفور في تحرياتها على مستوى مخابر الشرطة العلمية المختصة.

الشرطة تقود العمل الوقائي لحماية الأطفال من الجريمة الإلكترونية

لم تقتصر الجريمة الإلكترونية على فئة دون غيرها، بل صارت اليوم تشمل كل أفراد المجتمع بمن فيهم الأطفال الذين صاروا مهددين بالتورط في هذه الجريمة الخطيرة. خاصة وأنهم الأكثر استعمالا للشبكة العنكبوتية نتيجة معرفتهم المبكرة بالتكنولوجيا و هم في سن صغيرة. الأمر الذي يجعل مصالح الأمن تكثف مجهوداتها في هذا الإطار، من أجل حماية الأطفال من مثل هذه الظواهر.

وتعد المراقبة من بين أنجع الطرق للحد من انتشار الجريمة الإلكترونية، حيث تتكفل مصالح الشرطة بهذه المهمة عن طريق مراقبة مقاهي الإنترنت. وذلك لحماية الأطفال من الانجراف نحو تلك الطريق. زيادة على العمل التحسيسي أن حماية الأطفال من هذه الجريمة تبدأ من الأسرة والمدرسة. مع ضرورة وجود رقابة تامة عليهم خاصة وأن أغلب الضحايا يتعرضون للتحرش الجنسي بسبب العلاقات العاطفية وغيرها.

كذلك غياب الأخلاق والوازع الديني من بين أهم العوامل التي ساعدت على تنامي الجريمة الإلكترونية في المجتمع العربي وزيادة خطورتها. أن الأشخاص الذين تعودوا على الاجرام في الشارع هم أنفسهم الذين يتورطون في جرائم إلكترونية.

اهتمام كبير بمكافحة انتشار الجريمة الإلكترونية

الأمن دئما أبوابه مفتوحة للمواطنين من أجل استقبال الشكاوى المتعلقة بتعرضهم . للجريمة الإلكترونية. حيث تقوم بتحريات تفيد إلى معرفة معلومات وتفاصيل عديدة عن الجريمة. كما يتم الاستعانة بالمتعاملين الثلاثة للهاتف النقال من أجل الوصول إلى مرتكبي  الجرائم الإلكترونية. قبل عرض المعلومات التي يتم جمعها على مخبر الشرطة العلمية.

والذي يعد من بين أهم الوسائل المستغلة في التحقيقات الخاصة بالجريمة الإلكترونية. وقد أدرجت ضمن مجموعة الدول المكلفة مشروع إعداد بحث لتحديد آلية تطور الهجمات الإلكترونية. من طرف منظمة “التحالف الدولي لحماية أمن الإنترنت”.

الرابط المختصر :