يمثل الاتحاد السعودي للسهام الهيئة الرسمية التي تتولى مهمة الإشراف على تنظيم وتطوير رياضة السهام (القوس والسهم) في المملكة العربية السعودية. يعمل هذا الكيان تحت إشراف وزارة الرياضة، ويترأسه حاليًا الأستاذ مشعل بن عبدالمحسن الحكير.
تعد رياضة السهام في المملكة أكثر من مجرد نشاط، فهي جزء أصيل من التراث الإسلامي والثقافة العريقة. وعلى هذا الأساس، تأسس الاتحاد ليحمل على عاتقه مهمة إحياء هذا الإرث ونشره، مساهمًا في بناء مشهد رياضي يمزج بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.

النشأة والانفصال من الفروسية إلى الاستقلال
بحسب الاتحاد السعودي للسهام .تعود جذور تأسيس الاتحاد إلى عام 1990. في بدايته، لم يكن كيانًا مستقلًا، بل كان مرتبطًا برياضة الفروسية ضمن اتحاد واحد. ومع تزايد الاهتمام باللعبة والحاجة إلى تركيز متخصص، اتخذ قرار تاريخي بالانفصال.
الانطلاق المتجدد ورؤية 2030
تزامن استقلال الاتحاد المتخصص مع انطلاق رؤية المملكة 2030. التي تسعى لبناء مجتمع حيوي وصحي وتحقيق التميز الرياضي. ومن هنا، انطلق الاتحاد برؤية طموحة تتفق تمامًا مع هذه التطلعات، وهي: أن تصبح رياضة السهام “رياضة للجميع”. وأن تحقق المملكة مراكز تنافسية متقدمة إقليميًا وعالميًا بحلول عام 2030.

الأهداف والدور الحيوي
يضطلع الاتحاد بدور محوري في نشر اللعبة والارتقاء بمستوى الأداء التنافسي للرماة السعوديين. وتتركز رسالته حول محورين أساسيين:
- الانتشار الثقافي والرياضي: نشر وتعميم رياضة السهام في كافة مناطق المملكة لتعزيز الموروث الثقافي لهذه الرياضة العريقة.
- التمثيل الدولي: بناء مجتمع رياضي متكامل وقادر على المنافسة، يهدف إلى تمثيل المملكة بكفاءة واقتدار في المحافل والبطولات الدولية.
لتحقيق هذه الأهداف، يقوم الاتحاد بشكل دوري بتنظيم عدد من البطولات الداخلية الهامة، أبرزها “بطولة المملكة للسهام”، والتي تقام لمختلف الفئات العمرية بهدف اكتشاف المواهب وصقلها وتوفير بيئة تنافسية صحية.
بهذا، يعد الاتحاد السعودي للسهام جزءًا فاعلًا من المنظومة الرياضية الأوسع في المملكة، ويعمل جنبًا إلى جنب مع الاتحادات الأخرى تحت مظلة وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية العربية السعودية لرفع علم المملكة في سماء الرياضة العالمية.


















