تلجأ العديد من الأمهات إلى استخدام “البزازة” أو “اللهاية” لتهدئة أطفالهن ومساعدتهم على النوم، خاصة في الشهور الأولى من العمر. ورغم فوائدها المؤقتة، إلا أن الاعتماد المفرط عليها قد يتحول إلى عادة يصعب على الطفل التخلص منها لاحقًا. وقد يؤثر إدمان “البزازة” سلبًا على صحته النفسية والجسدية. وفقا لما ذكرته “العربية”.
ما خطورة إدمان “البزازة”؟
وأشار العديد من أطباء الأطفال وخبراء التربية إلى أن الاستخدام الطويل لـ”البزازة” قد يؤدي إلى:
– مشاكل في نمو الأسنان: الاستخدام المستمر للبزازة قد يؤثر على شكل الفك ونمو الأسنان.
– تأخر في النطق: الاعتماد المبالغ فيه على البزازة يمكن أن يعيق تطور مهارات النطق والكلام.
– ارتباط نفسي زائد: قد يستخدم الطفل البزازة كوسيلة للهروب من الشعور بالقلق أو التوتر، ما يعزز من اعتماده عليها نفسيًا.

كيف يمكن تقليل اعتماد الطفل على البزازة؟
يوصي خبراء التربية باتباع عدة خطوات للتخلص تدريجيًا من هذه العادة دون أن يشعر الطفل بصدمة نفسية:
– تحديد أوقات معينة لاستخدام البزازة: مثل أوقات النوم فقط.
– إشغال الطفل بأنشطة ممتعة: مثل الألعاب أو القصص أو الغناء.
– التقليل التدريجي: تقليل استخدام البزازة يومًا بعد يوم حتى يتم الاستغناء عنها.
ـ تشجيع الطفل ومدحه: في كل مرة يقضي وقتًا أطول بدون استخدامها.
ـ استبدال البزازة بشيء آخر: مثل دمية محببة أو غطاء ناعم يشعره بالأمان.

رأي المختصين
وفي هذا السياق، تقول الدكتورة ليلى أحمد؛ أخصائية طب الأطفال: “البزازة” ليست ضارة إذا تم استخدامها بشكل محدود وتحت إشراف الوالدين. لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح مصدرًا دائمًا للراحة؛ لذلك من الأفضل أن تبدأ الأم بفطم الطفل عنها في عمر السنة إلى السنة والنصف تدريجيًا.
اقرأ أيضًا: مشكلات المعدة.. ما يجب أن يعرفه الآباء عن الإسهال عند الأطفال
وأخيرًا البزازة قد تكون حلاً مؤقتًا لراحة الطفل، لكنها ليست وسيلة طويلة الأمد. بوعي الأم وصبرها، يمكن تجاوز هذه المرحلة بسلاسة، ما يساعد الطفل على النمو بشكل صحي ومتوازن نفسيًا وجسديًا.



















