أطفالنا والتربية الإيجابية

أيامنا متسارعة، أشغالنا تأخذنا بعيدًا عن بيوتنا وأطفالنا، وقليل هو الوقت الذي نقضيه معهم في المنزل. من منا لا يحاول أن يعوض أطفاله بتلبية جميع طلباتهم، ومن منا لا يبالي برغباتهم، ومن المؤكد أننا جميعا نحب أطفالنا، والحب ليس بأن نلبي للطفل كل ما يطلب، وإنما تقديمه للعالم بأفضل ما لديه من صفات، وأن نعلمه الشجاعة عند مواجهة الصعاب. وهناك عدة طرق لإظهار حبنا لأطفالنا، حب نابع من موروثنا الاجتماعي وعاداتنا وتقاليدنا ومبادئنا ليكون لنا دور مهم في تنشئة الطفل.

نصائح من أجل طفل سليم

  • فاجئ طفلك برحلة بلا أي تخطيط مسبق كقضاء اليوم كله معه في حديقة الحيوان.
  • علم طفلك قيمة الادخار.
  • اغرس النباتات في حديقة البيت مع طفلك.
  • شجع طفلك على أن يقوم بدوره بمساعدة الآخرين.
  • اقرأ لطفلك
  • ساعد طفلك على أن يحتفظ بمفكرة يومية.
  • أقم حفلا يظهر مواهب أفراد عائلتك.
  • شجع طفلك على أن يتعلم فن الاستمتاع بالعزلة الهادفة الى التأمل.
  • تجنب النميمة فربما يكون طفلك منصتًا إليك.
  • حدد الارتباطات الخاصة بطفلك على التقويم الخاص بك بلون أحمر مميز.

  • أطعم الطيور مع طفلك في إحدى المنتزهات المجاورة.
  • أقم حفلا يتسابق فيه الأطفال لتخطي الحواجز.
  • حاول أن ترى العالم بعيني طفلك.
  • استمتع مع طفلك بمشهد غروب الشمس في مناطق خلابة مختلفة من المدينة.
  • علم طفلك القاعدة الذهبية للسلوك (عامل الناس كما تحب أن يعاملوك) والتزم بها في تصرفاتك.
  • قلل من مستوى الضوضاء في منزلك لتوفر لطفلك بيئة هادئة.
  • تجنب فعل شيئين في آن واحد، وامنح طفلك كامل انتباهك.
  • تذكر أن الأشخاص أهم من الأشياء.
  • داعب طفلك وعلمه  الشجاعة والثقة كي تساعده على مواجهة تقلبات الحياة واجتياز الأزمات.

عدم المبالغة في العقاب ولا في التهاون

بعض الآباء والأمهات يطلبون الكثير من الطلبات، تليها تحذيرات عديدة، مع عواقب غير متوقعة، متأخرة أو لا تحدث أبدًا. بمجرد أن يدرك الطفل أن تحذير أحد والديه مجرد كلام يعاد كل مرة ولفترة طويلة، وبدون تنفيذ أبدًا، فإن ذلك يشجع الأطفال على تجاهل والديهم، أو التمرد، أو تصعيد سلوكياتهم السيئة على أمل تغيير رأي والديهم.

كذلك أحيانًا يبالغ الوالدان في تقديرهما للأمور وسلطتهما فالقفز من طلبٍ لم ينفّذ إلى عقابٍ قاسٍ قد يُحسّن الإنصات، ولكن مؤقتًا فقط. عادة عندما يحدث هذا، يكون رد فعل الطفل نابعًا من الخوف، وقد يستاء من الوالد لأن العقاب يبدو غير عادل. أما التحذير، فيُتيح للأطفال التفكير في خياراتهم، مُدركين أن عاقبةً مُحددةً ستُحدَث استجابةً لأي خيار يتخذونه.

الرابط المختصر :