تعد الإصابة بالشد العضلي في أثناء النوم ظاهرة شائعة يعاني منها الكثيرون، وتسبب انزعاجًا شديدًا وأحيانًا استيقاظًا مفاجئًا. ولكن ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة؟ وكيف يمكن تجنبها وعلاجها؟
الإصابة بالشد العضلي في أثناء النوم
وفي إطار حرصها على سلامة القراء نستعرض في “الجوهرة”، خلال السطور التالية، أبرز الأسباب الكامنة وراء الإصابة بالشد العضلي في أثناء النوم، مع الإشارة إلى أهم النصائح التي يمكنكِ اتباعها للوقاية منها.

أسباب الإصابة
وحسب ما ورد على موقع “healthline” الطبي فإن أبرز أسباب الشد العضلي خلال النوم تتمثل في:
نقص المعادن:
خاصة نقص المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم؛ حيث تلعب هذه المعادن دورًا حيويًا في تنظيم انقباض وانبساط العضلات.
الجفاف:
يؤدي نقص الماء في الجسم إلى اختلال توازن الشوارد؛ ما يزيد من احتمالية حدوث التشنجات العضلية.
الإجهاد البدني الزائد:
ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو أعمال شاقة قبل النوم مباشرة قد تسبب التعب والإرهاق العضلي.
الحمل:

تشهد الحوامل زيادة في الطلب على المعادن. وذلك يجعلهن أكثر عرضة للتشنجات، خاصة في الساقين.
بعض الأدوية:
بعض الأدوية مثل: مدرات البول والأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم قد تزيد من خطر حدوث التشنجات العضلية.
الأمراض العصبية:
كما تسبب بعض الأمراض العصبية، مثل التصلب الجانبي الضموري، تشنجات عضلية.

نصائح لتجنب الشد العضلي أثناء النوم
ولتجنب حدوث هذه المشكلة في أثناء النوم نقدم مجموعة من النصائح التي يمكنكِ اتباعها كالتالي:
- الحصول على كمية كافية من النوم؛ إذ إن النوم الجيد يساعد في استرخاء العضلات وتجديد الطاقة.
- الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالمعادن مثل: الموز والأفوكادو والمكسرات والبذور والحليب ومنتجات الألبان.
- شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم للحفاظ على رطوبة الجسم.
- ممارسة تمارين الاسترخاء مثل: اليوجا أو التأمل قبل النوم تساعد في تهدئة العضلات.
- تدليك العضلات المصابة بحركة دائرية لطيفة يساهم في تخفيف التوتر.
- الوزن الزائد يزيد من الضغط على المفاصل والعضلات؛ ما يرفع خطر حدوث التشنجات.
- إذا كانت التشنجات العضلية متكررة وشديدة يجب استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب طبية كامنة.

عادات خاطئة يجب تجنبها
في حين توجد عادات خاطئة يفعلها البعض عند حدوث شد عضلي تزيد من المشكلة؛ لذا يجب الابتعاد عنها، ومن هذه العادات الخاطئة:
- الوقوف على الساق المصابة: قد يوفر هذا الراحة المؤقتة ولكن على المدى الطويل يزيد من التوتر العضلي.
- السير على الساق المصابة: قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وإطالة مدة الألم.
- تدليك العضلات بقوة: قد يزيد من التهيج والالتهاب.

















