أرامكو و”فورمولا 1″.. القوة الناعمة السعودية تعيد تشكيل سباقات السرعة عالميًا

أرامكو.. سر الإبهار في "F1" ورسالة سعودية تغير وجه سباقات السرعة العالمية
أرامكو.. سر الإبهار في "F1" ورسالة سعودية تغير وجه سباقات السرعة العالمية

أشاد الدكتور سعود كاتب بفيلم “F1” وسباقات الفورمولا – ون، قائلًا: لم تكن سباقات الفورمولا – ون يومًا ضمن اهتماماتي، ولا يستهويني صخب المحركات أو القيادة السريعة، لكن فيلم “F1” استطاع أن يثير فيّ إعجابًا وانبهارًا غير متوقعين. ما بدأ كمشاهدة عادية لعمل هوليوودي، تحوّل إلى تجربة مليئة بالفخر والرضا، تتجاوز حدود الشاشة الفضية لتلامس واقعًا صناعيًا سعوديًا صاعدًا.

براعة الإبداع الهوليوودي في فيلم “F1”

وأضاف: لقد برع الإبداع الهوليوودي في هذا الفيلم، مؤكدًا مكانة الولايات المتحدة كقوة ناعمة لا تقتصر على جودة الإنتاج السينمائي فحسب، بل تمتد إلى ذكاء الرسائل الضمنية والمهارة الفائقة في بناء التأثير الثقافي. كان الإخراج متقنًا، والتصوير إبداعيًا بزوايا مذهلة، والمونتاج نابضًا بالإثارة ليمنحك شعورًا بأنك داخل قمرة القيادة. أما تسلسل الأحداث، فكان مدهشًا وخاليًا تمامًا من الحشو أو التمطيط الممل. الأهم من ذلك، نجح كاتب السيناريو ببراعة في تبسيط تفاصيل الفورمولا المعقدة، وتقديمها بأسلوب مشوق لجمهور غير متخصص. حسب جريدة “المدينة“.

وأوضح أنه لم تقتصر متعة المشاهدة على القصة المحكمة، بل امتدت لتشمل الرسائل غير المباشرة التي بثها الفيلم بسلاسة، مثل قيمة التميّز، الكفاح والصبر، تمكين المرأة وقدرتها على النجاح في أصعب المهام، أهمية روح الفريق، دور القائد في تقديم مصلحة الفريق، والموازنة بين الخبرة والشباب.

أرامكو.. ما وراء الشعار في عالم الفورمولا

وتابع: مع تكرار ظهور شعار أرامكو السعودية على الشاشة، بدأ شعور الفخر يتملكني. في البداية، ظننته مجرد حضور تسويقي وإعلاني، لكن فضولي دفعني للبحث، ليكشف لي أن علاقة أرامكو بعالم الفورمولا تتجاوز بكثير مجرد الرعاية. أرامكو ليست مجرد راعٍ للحدث، بل هي مساهم فاعل في تطوير هذه الصناعة.

تتجلى مساهمات أرامكو في جهودها الدؤوبة لتطوير وقود مستدام منخفض الكربون، والذي سيستخدم رسميًا في سباقات الفورمولا بدءًا من عام 2026. كما تقود الشركة جهودًا متقدمة لتطوير محركات عالية الكفاءة تعمل بطاقة أنظف، مدعومة بـ12 مركزًا بحثيًا حول العالم.

ولا تتوقف شراكات أرامكو عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل بطولات (فورمولا 2 و3). وفريق “آستون مارتن كوجنيزانت”. كما تستثمر إستراتيجيًا في شركات رائدة مثل “أرلانكسيو” لتحسين كفاءة الإطارات. و”فالفولين” في قطاع زيوت التشحيم، و”هورس باورترين” الرائدة في تقنيات النقل الهجين. فضلًا عن التعاون مع “هيونداي” لتطوير وقود مخصص للسيارات الهجينة.

أرامكو وشراكة طويلة الأمد مع برنامج (فورمولا – 1)

ولأن الابتكار لا يكتمل دون دعم الأجيال القادمة، أقامت أرامكو شراكة طويلة الأمد مع برنامج (فورمولا – 1) للمدارس. لتكون الراعي الرسمي لنهائياته العالمية التي تقام سنويًا بالتزامن مع سباقات الجائزة الكبرى.

كل هذه الجهود تجسدت بصريًا في الفيلم. عندما شاهدت النجم الشهير براد بيت يقود سيارة تعمل بمحرك عالي الكفاءة ساهمت أرامكو في تطويره. وتنطلق بوقود صديق للبيئة من إنتاجها، لم تكن هذه مجرد لقطة عابرة. كانت تلك اللحظة رمزية بامتياز، تلخص قصة إبداع وطموح سعودي يشق طريقه بثقة في قلب أكثر الصناعات العالمية إثارةً وتأثيرًا. في خطوة واثقة نحو الوصول سريعًا إلى قلب وإدراك العالم بأسره.

الرابط المختصر :