حوارات

“نور ابراهيم”.. مُؤسسِة متجر “خاتون”: أعشق الموضة وتنسيق الألوان .. وأسعى لتفصيل الموديلات العالمية بأقل الأسعار

“نور ابراهيم”.. مُؤسسِة متجر “خاتون”

ـ أعشق الموضة وتنسيق الألوان .. وأسعى لتفصيل الموديلات العالمية بأقل الأسعار

ـ بدأت ببيع منتجاتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثم أصبحت أمتلك متجرًا شهيرًا

ـ تفصيل الملابس الخيار الأفضل لدعم الذوق الخاص لكل فتاة

ـ عملي في الإذاعة مكمل لمجال تصميم الأزياء.. وأطرح من خلاله نصائح هامة للفتيات

“قررت أشتغل في المجال اللي بحبه، وأخلي هوايتي هي شغلي”، بتلك الكلمات تحكى نور إبراهيم؛ مالكة متجر لبيع الأزياء النسائية والأكسسوارات، بدايتها مع رحلة ريادة الأعمال.

تؤكد “نور” على أن أسرتها كانت الداعم الأساسي لها في عملها، مشيرة إلى أنها لم تنتظر دعمًا من أى جهة وبدأت على الفور بمساعدة أسرتها فى العمل بصناعة المشغولات اليدوية والأكسسوارت، وكانت تبيعها في البداية عبر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلا أن الطلب المتزايد على ما أنتجه من اكسسوارات وغيرها دفعني للسعي لافتتاح محل وتوسيع نشاطي، وبالفعل تمكنت بمعاونة أسرتي من العثور على متجر، وبدأت نشاطي فيه بعد أن تنوع ما أنتجه بين أكسسوارات وملابس، وغيرها من المستلزمات النسائية.

وللتعرف على ظروف بدايتها بعالم ريادة الأعمال، حاورت “الجوهرة” نور إبراهيم؛ للحديث حول تجربتها والتحدّيات التي مرت بها في بداية عملها، وإلى نص الحوار:-

بداية من هى نور إبراهيم؟

عمري ٢٣ سنة، خريجة أداب جامعة عين شمس قسم آثار، وعملت مذيعة بأحد الإذاعات المصرية، كما عملت صحفية فاشون لمدة عامين بأحد الصحف الكبرى، وأعمل حاليًا بمجال الأزياء والأكسسوارات النسائية منذ مايقرب من 3 أعوام، وبدأت فكرة مشروعي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت استجابة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ ما شجعنى على تنمية مشروعي وافتتاح متجرًا لبيع الإكسسوارات الحريمي بكافة أنواعها وأشكالها، والملابس والأقمشة.

لماذا اخترتِ العمل بمجال الأزياء النسائية؟

الأزياء الآن لم تعد مناسبة لجميع الفتيات وخاصة المحجبات منهن؛ لذا قررت أن أنشر فكرة اللجوء لتفصيل الملابس بين الفتيات؛ لتوفير المال من جهة، ومن جهة أخرى إتاحة فرصة لاختيار أفضل التصميمات والألوان التي يفضلنها، على أن يقمن بتفصيلها لدى مصممة أزياء أو يتعلمن التفصيل.

من أين جاءتك فكرة العمل بمجال الأزياء؟

منذ طفولتى وأنا أعشق الملابس، وأخذت عن والدتي ذوقها في اختيار موديلات الملابس وتنسيق الألوان، وهي من شجعني في البداية على العمل بمجال الأزياء والاكسسوارات الحريمي، ودعمتني بكل ماتملك، حتى أصبحت أملك متجرًا شهيرًا.

كيف تساعدين الفتيات على اختيار ما يناسبهن من أزياء؟

أساعد الفتيات في اختيار ما يناسبهن من ملابس وفقًا لطبيعة أجسادهن، واختار لكل فتاة موديل الملابس الذي يتناسب مع طبيعة جسمها، ويخفي “ديفوهاتها”، وبشكل مستمر أقدم للفتيات عبر صفحتي بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” الجديد في عالم الموضة والأزياء والفاشون، من موديلات جديدة ونقشات أو ألوان وتصميمات.

هل تحصلين على مقابل من استشارات الفتيات حول الموضة؟

لا أحصل على مقابل، وأقدم تلك الاستشارات بالمجان لمن يطلبها، وفي الغالب يسألني من يشتري منتجاتي حول أنسب الملابس التي تُلائمه.

البعض يُلقبكِ بـ”دليفري” الفساتين الماركة، فلماذا؟

أقدم خدمة مجانية للفتيات، عن طريق التوجه لجميع محال بيع ملابس البرندات الشهيرة، وأتابع الأسعار باستمرار، وأرشد الفتيات لنوعية الأقمشة المُصنعة منها الفساتين الماركة، وتكون في الغالب رخيصة الثمن، وأقدم معلومات تفصيلية للفتيات حول كيفية الحصول على فستان بنفس خامة وجودة الماركة، بأقل التكاليف عن طريق شراء الأقمشة وتفصيلها بنفس موديل الماركة، ما يعني ارتداء الفتيات لملابس بنفس شكل وجودة الماركات بأقل الأسعار.

بدأتِ بجروب على فيسبوك ووصلتِ لمتجر شهير، كيف كانت رحلتكِ بريادة الأعمال؟

بدأت بعمل أكسسوارات “هاند ميد واسكارفات”، ووجدت إقبالًا كبيرًا على الشراء من قبل الفتيات عبر صفحتي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وشجعني الكثير من زبائني على الاستمرار فى العمل، وبدأ البعض في السؤال عن مكان عملي أو محلي، وكنت أجيب وقتها بأني أتعامل اونلاين فقط، على أن يتم شحن المنتجات عبر شركات شحن، وهنا قررت التوسع في نشاطي وبحثت كثيرًا عن مكان مناسب لمتجرى، إلى أن عثرت على متجر مناسب، وساعدتني أسرتى في دفع تكاليف الإيجار، وبالفعل افتتحته تحت مسمى “خاتون”، بأحد مناطق القاهرة الكبرى.

كيف تُوَفّقين بين عملك كصحفية ومذيعة والعمل في متجر الأزياء؟

التوفيق بين كل هذه الأنشطة بمفردي مستحيل، ولهذا السبب تُساعدني أسرتى كثيرًا في العمل، وخالي من بين الداعمين لي بقوة، ويساعدني في العمل بمحل الأكسسوارات، وخلال فترة عملي يوميًا بمجال الصحافة والإذاعة، يُغطى مكاني بالمحل، على أن أعمل يومين بدلًا منه.

حدثينا عن برنامجك على إذاعة الشرق الأوسط؟

أقدم برنامجًا تحت اسم “فاشون شو”، مخصص للنساء والفتيات، أعرض من خلاله نصائحًا في الموضة والأزياء والأكسسوارات، ويذاع يوميًا عبر أثير موجة إذاعة الشرق الأوسط في تمام الساعة الواحدة والنصف مساًء.

ما الجديد في عالم الأزياء الشتوية لهذا الموسم؟

الجديد في الموضة الشتوية هذا الموسم، هي الموديلات الصوف بكل ألوانها والكيمونو والكارديجان، وبالنسبة للألوان، فالنبيتي والزيتي والأسود ضمن قائمة موضة الألوان لهذا الموسم.

ماهي خطتك لتطوير ذاتك، والتوسع في مشروعاتك؟

أفكر في تعلم التفصيل، وتصوير فيديوهات لتعليم الفتيات هذا الفن، وتجربتي الشخصية واهتمامي باللبس والتفصيل، واستعانة أصدقائي فى موضوع تنسيق الألوان، جعلني أفكر كيف أفيد الفتيات، ولن أفكر يومًا في تقاضي مقابل لنصائحي وإرشاداتي حول الموضة والإكسسوارات.

بما تنصحين رائدات الأعمال ومن لديهن أفكار لبدء مشاريع صغيرة؟

أنصحهن جميعًا بالبدء فورًا في تنفيذ مشروعهم، وبأقل التكاليف والامكانيات، والعمل على تنمية المشروع والصبر عليه، كما أطالب الأسر بدعم صاحبات المشاريع والأفكار الريادية الجيدة، وأن لا يستهينوا بأفكار أبنائهم، التي قد تكون سببًا في تغيير حياتهم للأفضل.

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

بواسطة
محمد أمين زهران
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى