شهدت أمس مدينتا الرياض والطائف في المملكة العربية السعودية مشاركة فاعلة في حدث “ساعة الأرض” العالمي؛ إذ اتحدت المدينتان في رسالة قوية للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي.
ولكن ما ساعة الأرض؟ وما الهدف منها؟ نتناول التفاصيل في “الجوهرة”وفقًا لساعة الأرض بالمملكة العربية السعودية.
حدث عالمي يدق ناقوس الخطر
ساعة الأرض هي حدث عالمي سنوي ينظمه الصندوق العالمي للطبيعة. ويهدف إلى رفع الوعي بخطر التغير المناخي.
بينما يتمثل الحدث في إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة. من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي. في آخر يوم سبت من شهر مارس لكل عام.

أهداف ساعة الأرض:
- تشجيع الأفراد والمؤسسات على ترشيد استهلاك الكهرباء والماء.
- محاربة التلوث والإسهام في عمليات إعادة التدوير.
- نشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة. ونقل التحرك العالمي لمواجهة التغير المناخي إلى المستوى الشخصي.
ساعة للأرض، أعوام من الاستدامة 🌍#ساعة_الأرض pic.twitter.com/mUEBU7tooT
— TARSHID | ترشيد (@Tarshid_KSA) March 22, 2025
تاريخ الحملة:
في حين انطلقت هذه الحملة من مدينة سيدني الأسترالية في عام 2007. فتم إطفاء الأنوار في المنازل والمباني البارزة، ولاقت الحملة نجاحًا كبيرًا. ما شجع مدنًا أخرى حول العالم على المشاركة في السنوات التالية.
كما في عام 2008 شاركت 400 مدينة حول العالم في ساعة الأرض. وعام 2009 كانت دبي أول مدينة عربية تشارك في الحملة، تبعتها الرياض في عام 2010.
ومنذ ذلك الحين أصبحت حدثًا عالميًا يشارك فيه ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم. حيث يتم إطفاء الأنوار في المعالم البارزة في المدن الكبرى، مثل: جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو، وبرج سيرز في شيكاغو. وبرج العرب في دبي، وبرجي المملكة والفيصلية في الرياض.
أهمية ساعة الأرض:
- تسلط الضوء على خطورة التغير المناخي وأثره في كوكب الأرض.
- كذلك تشجع الأفراد والمؤسسات على اتخاذ خطوات عملية لتقليل استهلاك الطاقة. والحفاظ على البيئة.
- كما تعزز الوعي بأهمية الاستدامة وتشجع على تبني سلوكيات صديقة للبيئة.
- فيما توحّد الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية.
إذًا ساعة الأرض ليست مجرد حدث سنوي. بل هي دعوة للعمل من أجل مستقبل مستدام لكوكب الأرض.



















