تحت شعار طموح هو: “من السعودية.. نترجم المستقبل”، تستعد العاصمة الرياض غدًا لاستضافة نسخة جديدة من ملتقى الترجمة الدولي 2025. هذا الحدث الهام، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية (Literature, Publishing and Translation Commission)، سيقام في مركز الملك فهد الثقافي خلال الفترة ما بين 6 و8 نوفمبر 2025 (الموافق 15 – 17 جمادى الأول 1447 هـ).
منصة سنوية لتطوير صناعة الترجمة ومواكبة التحديث
بحسب فعاليات السعودية يمثل الملتقى فعالية سنوية هامة تهدف إلى تسليط الضوء على جميع التوجهات الحديثة في صناعة الترجمة. من خلال مناقشة التحديات والفرص الجديدة الواعدة في هذا القطاع الحيوي. إنه ليس مجرد لقاء. بل هو منصة مهمة تجمع بين الخبراء والمختصين في مجال الترجمة من شتى أنحاء العالم، لتكون مساحة جامعة للمهتمين والممارسين.
كما يعد الملتقى فرصة فريدة للتفاعل وتبادل الخبرات، حيث يشارك فيه عدد كبير من الخبراء الدوليين لمناقشة واقع المهنة وأحدث الممارسات الاحترافية. ولتعزيز الخبرات، يقدم الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل والمنافسات التي تهدف بشكل مباشر إلى صقل مهارات وخبرات المترجمين والمترجمات.
من السعودية.. نترجم المستقبل
قريباً #ملتقى_الترجمة_الدولي_2025🗓️ 6 – 8 نوفمبر 2025
📍 مركز الملك فهد الثقافي – الرياض#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة pic.twitter.com/Ph3OBwRpwR— هيئة الأدب والنشر والترجمة (@LPTC_MOC) October 23, 2025
تمكين المترجمين ودورهم الحيوي في رؤية 2030
علاوة على ذلك تركز الهيئة المنظمة من خلال الملتقى على تمكين المترجمين وتطوير مهاراتهم لمواكبة التطورات التقنية الحديثة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مجال الترجمة. وتؤكد الهيئة أن الترجمة تقوم بدور حيوي في بناء جسور تواصل بين الثقافات المختلفة، وهو ما يتوافق تمامًا مع الأهداف الأوسع.
يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للترجمة والتواصل الثقافي. ويسهم هذا التجمع في بناء بيئة داعمة للمترجمين، تزودهم بالمعارف والأدوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل واستكشاف آفاق جديدة في هذا المجال الحيوي. وذلك بما يخدم ويواكب رؤية المملكة 2030 التي تعمل على التطوير في مختلف المجالات عن طريق التكاتف ما بين مختلف المؤسسات والهيئات.


















