نظّمت هيئة الأدب والنشر والترجمة، اليوم الاثنين، لقاءً افتراضيًا بعنوان “معارض الكتاب السعودية بين القيمة المضافة والتأثير الثقافي المستدام” لمناقشة التأثير الثقافي لمعارض الكتاب وأهميتها. بالإضافة إلى العديد من المحاور الأخرى، حيث تعد معارض الكتاب من الأعمدة الأساسية في الثقافة بالسعودية.
نشاط هيئة الأدب والنشر والترجمة
كما تناول اللقاء القيمة المضافة لمعارض الكتاب ودورها في نشر الثقافة. وتسليط الضوء على التوازن بين الجوانب الاقتصادية، ودور الحكومات والمؤسسات الثقافية للوصول إلى الجمهور. وفقا لوكالة الأنباء السعودية”واس”.
وناقش اللقاء القيمة المضافة التي تضيفها معارض الكتاب. لتمثل منافع ما بعد البيع والمكاسب التي تقدمها المعارض للاقتصاد التقليدي، وتقدم الفرص لرواده بتبادل الخبرات والآراء.
كما تتيح لدور النشر والمشاركين أفقًا أوسع لتبادل الكتب مع الدور الأخرى، والدخول في مشاريع جديدة. لتحقيق الاستدامة مع مجتمعات ثقافية.
يذكر أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المفتوحة التي تستمر هيئة الأدب والنشر والترجمة في تنظيمها دوريا. بوصفها قناة اتصالية مفتوحة مع مجتمع الأدب والنشر والترجمة. وذلك بهدف تسليط الضوء على مختلف الموضوعات المتعلقة بهذه القطاعات، واستجلاب الأفكار والرؤى التي يمكن الاستفادة منها وتطويرها في المستقبل.
معرض الرياض الدولي للكتاب 2024
وفي سياق متصل، أعلنت اليوم هيئة الأدب والنشر والترجمة عن تنظيمها للبرنامج الثقافي المصاحب لـ معرض الرياض الدولي للكتاب 2024.
الذي يقام خلال الفترة من 26 سبتمبر حتى 5 أكتوبر، عبر حزمة من الفعاليات الثقافية المتنوعة بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين من داخل المملكة وخارجها دعم الشراكة مع القطاع الخاص والثالث في مجالات الأدب والنشر والترجمة تعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص والثالث في النهوض بالقطاع الثقافي
تعلن #هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة عن تنظيم @thaqafeyah للبرنامج الثقافي المصاحب لـ #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2024 عبر حزمة من الفعاليات الثقافية المتنوعة بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين من داخل المملكة وخارجها. pic.twitter.com/ZO2xO5wbaz
— هيئة الأدب والنشر والترجمة (@LPTC_MOC) August 26, 2024
ويجمع هذا المعرض أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة، تقدم ما تزخر به من إبداعات.
وتحرص هيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية على تقديم برنامج غني ومتنوع. من جلسات حوارية تجمع العقول الراقية، إلى أمسيات شعرية تنثر عبق التألق، ومسرحيات تحاكي الواقع. حتى الحفلات الموسيقية وورش العمل التي تغطي مجالات المعرفة المتنوعة.
ينطلق معرض الرياض الدولي للكتاب سنويًا؛ حيث يعد منصة للشركات والمؤسسات والأفراد العاملين والمهتمين بقطاعات الأدب والنشر والترجمة؛ لعرض مؤلفاتهم وخدماتهم. إلى جانب دوره الأساس في تعزيز وتنمية شغف القراءة في المجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني.

الحدث هو فرصة ذهبية لمناقشة جوانب صناعة الكتاب والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه دور النشر في عالم يتغير باستمرار.
ولا يقتصر الأمر على معرض الرياض فحسب، فالمملكة نظمت خلال هذا العام معارض في الشرقية والمدينة المنورة، وتستعد لتنظيم معرضٍ آخر في جدة خلال ديسمبر. تلك الجهود تظهر التزام المملكة العميق بتعزيز ثقافة الكتاب والقراءة بين أبنائها.



















