في خطوة تجسد التسارع المعرفي والثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، ينطلق معرض ميراث (معرض الشرق الأوسط للمتاحف والتراث). ليكون المنصة الأبرز التي تجمع أقطاب صناعة الثقافة من مختلف أنحاء العالم.
كما يأتي هذا الحدث ليؤكد أن التراث ليس مجرد ذاكرة. بل هو قطاع حيوي ومحرك اقتصادي واجتماعي يتماشى بوضوح مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ملتقى القادة وصناع القرار
كما يمثل “ميراث إكسبو” فرصة استثنائية للقادة المحليين والدوليين في قطاعي المتاحف والتراث للتواصل المباشر مع الشخصيات المؤثرة التي ترسم ملامح المشهد الثقافي السعودي. يوفر المعرض بيئة تفاعلية تسمح لصناع القرار بالاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية، وفتح آفاق التعاون التي تقود التحول الثقافي الكبير في المملكة.

نافذة حصرية للفرص والشراكات
مع تنامي المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة وازدياد الطلب على الحلول المبتكرة في مجالات الحفظ والعرض المتحفي. يبرز المعرض كبوابة ذهبية للعلامات التجارية الراغبة في:
- بناء علاقات استراتيجية: التواصل مع الجهات الحكومية والخاصة المعنية بتطوير المتاحف.
- تأمين عقود محورية: المساهمة في المشاريع رفيعة المستوى التي تنفذ حاليًا في مختلف مناطق المملكة.
- عرض الابتكارات: تقديم أحدث التقنيات والحلول التي تخدم قطاع التراث والآثار.

موعد مع التحول الثقافي
يفتح المعرض أبوابه لاستقبال الزوار والمشاركين بدءًا من يوم الاثنين 4 مايو وحتى الأربعاء 6 مايو 2026. ليقدم على مدار ثلاثة أيام تجربة غنية بالحوارات واللقاءات التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الموروث الثقافي السعودي في أبهى حلة عالمية.
كما يعد الانضمام إلى “ميراث إكسبو” هو أكثر من مجرد مشاركة في معرض؛ إنه إسهام حقيقي في كتابة فصل جديد من فصول التحول الديناميكي الذي تعيشه المملكة، وتأكيد على أن المستقبل الثقافي السعودي يزهر بشراكات عالمية وخبرات محلية طموحة.

















