أعلن معرض «سوق السفر العالمي-سبوت لايت» الرياض اختيار وزارة السياحة شريكًا استراتيجيًا للدورة الافتتاحية للمعرض، في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بتسريع نمو قطاع السياحة، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي هذه الشراكة في وقت تواصل فيه المملكة ترسيخ حضورها على الساحة السياحية العالمية، مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، ومن التحولات التي جعلت السياحة إحدى الركائز الأساسية لتنويع الاقتصاد السعودي.
شراكة تفتح أبواب المملكة أمام العالم
تمثل الشراكة الإستراتيجية بين وزارة السياحة و«سوق السفر العالمي-سبوت لايت» الرياض محطة مهمة في مسيرة المعرض، إذ تعزز مكانة المملكة المتنامية في قطاع السفر العالمي، وتدعم دوره كمنصة تجمع أبرز قادة السياحة الدولية الراغبين في التواصل مع أحد أسرع أسواق السفر نموًا في العالم.
كما تعكس هذه الخطوة توجهًا نحو بناء جسور أوسع بين قطاع السياحة السعودي والمنظومة العالمية، بما يتيح تبادل الخبرات واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون.
ثلاثة أيام تجمع صناع السياحة في الرياض
تبدأ الدورة الافتتاحية للمعرض خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. تحت شعار يقوم على ربط العالم بالمملكة العربية السعودية، وربط المملكة بالعالم.
ومن المنتظر أن يجمع الحدث نخبة واسعة من الوجهات والهيئات السياحية، ومقدمي خدمات الضيافة. وشركات الطيران، وشركات تكنولوجيا السفر. والمستثمرين، إلى جانب المستهلكين وقادة القطاع.
ويهدف المعرض إلى توفير مساحة واحدة لاستكشاف فرص الأعمال الجديدة، وبناء الشراكات. ومناقشة التحولات التي ترسم مستقبل السياحة في المملكة.
السياحة ركيزة في رؤية 2030
يأتي انعقاد المعرض في مرحلة تواصل فيها السعودية تعزيز موقعها كإحدى الوجهات السياحية الأسرع نموًا في العالم. وفي إطار رؤية السعودية 2030، أصبحت السياحة عنصرًا أساسيًا في استراتيجية المملكة لتنويع الاقتصاد. مع استهداف مساهمة القطاع بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي. واستقبال 150 مليون زائر محلي ودولي سنويًا بحلول عام 2030.
وتعكس الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة السياحة استمرار النمو في أعداد الزوار والإنفاق السياحي. بما يعزز الزخم الذي يدعم الطموحات السياحية للمملكة.
منصة تجمع الحكومة والقطاع الخاص
لا تقتصر أهمية المعرض على كونه حدثًا متخصصًا في السفر، بل يمثل منصة تجمع الجهات الحكومية وقادة القطاع السياحي وممثلي القطاع الخاص تحت سقف واحد. ومن خلال هذا الحضور المتنوع، يسعى «سوق السفر العالمي-سبوت لايت» إلى دعم تبادل المعرفة، وتعزيز العلاقات التجارية، واستقطاب الاستثمارات. وفتح مجالات جديدة للتعاون بين المملكة وشركائها في قطاع السفر العالمي.
6500 زائر و150 مشتريًا دوليًا
من المتوقع أن تستقطب الدورة الأولى أكثر من 6500 زائر إقليمي ودولي، إلى جانب 150 مشتريًا دوليًا مستضافًا. ما يوفر بيئة ملائمة لعقد اجتماعات الأعمال وبناء العلاقات ومناقشة أبرز القضايا التي تشغل قطاع السياحة.
كما سيقدم المعرض نموذجًا متخصصًا للتواصل بين الشركات والمستهلكين، مستعرضًا منظومة السفر بمختلف حلقاتها. من الوجهات السياحية والضيافة إلى الطيران وتكنولوجيا السفر والتنقل وتجارب الزوار. ويمنح ذلك المشاركين الدوليين فرصة الوصول المباشر إلى سوق السياحة السعودي. والتعرف عن قرب إلى الفرص التي يتيحها نمو القطاع.
لحظة فارقة في مسيرة المعرض
وقالت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة «آر إكس» في دولة الإمارات العربية المتحدة. إن الشراكة الإستراتيجية مع وزارة السياحة تمثل لحظة فارقة في الدورة الأولى من المعرض.
وأشارت إلى أن الحدث يعكس طموح المملكة للاضطلاع بدور أكبر في تشكيل مستقبل السياحة العالمية. من خلال جمع أبرز صناع القرار في مختلف مجالات السفر الدولي. ودعم الطموحات السياحية طويلة الأمد للمملكة.
وأضافت أن إطلاق «سوق السفر العالمي-سبوت لايت» الرياض يهدف إلى خلق روابط تجارية مثمرة. وتشجيع تبادل الأفكار، وإتاحة وصول المتخصصين الدوليين بصورة مباشرة إلى السوق السياحية السعودية.
السعودية.. وجهة استثمارية وسياحية عالمية
ومع تزايد حضور المملكة على خارطة السياحة الدولية. يأتي «سوق السفر العالمي-سبوت لايت» الرياض ليعزز هذا المسار من خلال تشجيع الاستثمارات، وتوسيع الشراكات الدولية. وخلق فرص جديدة للتعاون في مختلف مجالات السفر.
وبذلك، لا تبدو الدورة الافتتاحية للمعرض مجرد موعد جديد على أجندة الفعاليات السياحية. بل محطة تسعى إلى ترجمة التحول السياحي الذي تشهده المملكة إلى شراكات وفرص أعمال واتصالات تمتد من الرياض إلى مختلف أنحاء العالم.




















