ما هي الأعراض والأمراض التي تصيب المرأة أثناء الحمل؟

تغمر المرأة سعادة لا مثيل لها عندما تكتشف أنها حامل، ولكن هذه السعادة عادة ما. يشوبها العديد من مظاهر عدم الراحة لأول مرة للحامل والتي عادة ما تنعكس على الزوج أيضا، ورغم أن مثل هذه الاعراض مزعجة في العديد من الأحيان ، إلا انها لا تشكل ما يخشى منه وغالبًا ما يمكن معالجتها والتغلب عليها.

التبول غير الاعتيادي

وهي أولى مظاهر الحمل والتي قد تؤكد حالة الحمل نفسها تنحسر هذه الحالة بعد الشهر الثالث من الحمل، ولكنها قد تعود في الاشهر الأخيرة، ويكون سببها الضغط الذي يسلطه الجنين على المثانة أنها حالة طبيعية جدا ولا يمكن عمل أي شيء للحد منها، تعايشي مع الحالة وخففي من الضغط على مثانتك وإلا سيزداد شعورك بعدم الراحة، ويرفع من احتمال التهاب المثانة والكلى، إذا ما صاحب التبول أي شعور بالحكة أو الحرقة يجب مراجعة الطبيب حالًا لا تقللي من شرب السوائل على اختلاف انواعها وبصورة خاصة الماء والحليب والعصير بمختلف أنواعه.

الشعور بالغثيان

تعود هذه الحالة التي عادة ما تكون على أشدها في الشهر الأول من الحمل إلى تغيرات هرمونية. وتشكو منها نصف عدد النساء الحوامل، ورغم أن الحالة تبدأ في الاسبوع السادس أو السابع من الحمل إلا انها نادرًا ما تستمر إلى الشهر الثالث منه تكون على أشدها عند الصباح، إلا انها قد تصيب الحامل في أي وقت من النهار، وإذا كانت حالة الغثيان شديدة جدًا بحيث تؤدي إلى فقدان الكثير من السوائل يجب مراجعة الطبيب فورًا. ولا تتعاطي أي نوع من الأدوية أو العقاقير الشعبية دون موافقة الطبيب. وقد يكون من المفيد بعض الشيء تناول بعض الحبوب أو الخبز اليابس أو البسكويت. تجنبي تناول أي نوع من الاطعمة الدسمة أو التوابل حاولي تجنب تناول السوائل مع الوجبة الغذائية بل من المستحسن أن تكون ما بين الوجبات

الحرقة

الشعور بالحرقة أو فيما يدعى أحيانًا بالحرقان ناتج عن تغيرات هرمونية أيضًا تؤدي إلى تباطؤ في عملية الهضم إضافة إلى الضغط الناتج عن دفع الجنين على المعدة. وبهذا تندفع المواد الغذائية المخلوطة

بأحماض المعدة إلى الأعلى مسببه الحرقان وبصورة خاصة بعد الوجبات الغذائية ولتجنب حدوث الحرقان يمكن اتباع النصائح الواردة عن الغثيان. تناولي 5 وجبات من الطعام وتجنبي المواد الدسمة لا تتناولي بيكربونات الصودا للتخفيف من الحرقان واتبعي نصائح الطبيب.

الإمساك

كما هو الحال في الغثيان والحرقان فسبب الإمساك يعود إلى التغيرات في الهرمونات المسؤولة عن ارتخاء العضلات في جهاز الهضم. اشربي بين 6 إلى 8 أكواب من الماء والسوائل الأخرى يوميًا.

كوب من الماء قبل الافطار غالبًا ما يكفي، تناولي الوجبات الغذائية التي تحتوي على الألياف والفواكه والخضراوات وبعض التمارين الرياضية والتعود على الذهاب إلى الحمام في نفس الوقت له نفع كبير من دون تناول المسهلات الكيميائية إلا إذا نصح بها الطبيب.

الإرهاق

من الطبيعي أن يكون نمو الطفل في داخلك سببًا في الشعور بالإرهاق والتعب مع أقل مجهود، لذلك اجعلي من حركتك البطيئة عادة ولا تبذلي مجهودًا كبيرًا وخاصة في الشهر الأخير من الحمل، فلم يبق إلا القليل على الولادة.

تضخم الشرايين

ويعود تضخم الشرايين في الجزء الأسفل من الساق والذي قد يمتد إلى الجزء الأعلى من الفخذ إلى تضخم الرحم الذي يضغط على شرايين البطن ما يؤدي إلى تباطؤ في رجوع الدم من الأرجل. عادة ما تعود الشرايين إلى حالتها الطبيعية بعد الأسابيع الأولى من الولادة . لا ترتدي الجوارب غير المريحة، ولا تقفي في نفس الموضع لفترة طويلة ولا تعقدي رجليك عند الجلوس إذا حدث أن تضخمت شرايين الأرجل، حاولي الاستلقاء على الفراش أو على الأرض وارفعي رجليك إلى الأعلى ومن ثم اسنديهما الى الحائط، ولمدة اثنين إلى خمس دقائق عدة مرات في اليوم.

الرشح المهيلي

قد يصاحب الحمل رشح مهبلي على شكل سائل أبيض سميك القوام. من المستحسن استشارة الطبيب عند حدوث مثل هذه الحالة.

البواسير

تجنبي الامساك واستشيري الطبيب العلاج مثل هذه الحالة.

وجع الظهر

كلما تقدم الحمل، كلما ازداد حجم الرحم وبذلك يزداد الضغط على عضلات الظهر إضافة إلى ذلك فإن عظام الحوض تتوسع مما يتسبب في وجع الظهر. لا ترتدي الكعب العالي.واعتدلي في مشيتك وجلوسك. تجنبي الأحمال الثقيلة واستعيني بالآخرين في رفعها.

 

 

الرابط المختصر :