التصاق اللسان، أو ما يعرف باللسان المربوط، هو حالة يولد بها الطفل بسبب وجود طية من الأنسجة تربط طرف اللسان بأرضية الفم، وتسمى اللجام اللساني. هذا الربط قد يحد من حركة اللسان ويؤثر على وظائفه الطبيعية، خاصة في الرضاعة الطبيعية والكلام لاحقًا.وفقًا لـ”rootdent”.
أسباب التصاق اللسان
- السبب الرئيسي هو خلقي، أي أن الطفل يولد به.
- قد يكون له عامل وراثي، حيث أظهرت بعض الدراسات أن التصاق اللسان قد ينتقل عبر العائلة، وربما يرتبط بالصبغي X.
- يزداد حدوثه بين الذكور أكثر من الإناث.
أعراض التصاق اللسان
عند الطفل:
- صعوبة الإمساك بالثدي أو الرضاعة الطبيعية بشكل فعال.
- صعوبة البلع بسبب محدودية حركة اللسان.
- تأخر زيادة الوزن أو التغذية غير الكافية.
- التغذية المتقطعة لفترات طويلة وصوت نقر أثناء الرضاعة.
- شعور الطفل بالجوع المستمر.
عند الأم:
- ألم أثناء وبعد الرضاعة.
- تشقق أو التهاب الحلمات.
- انخفاض إمدادات الحليب وحدوث التهاب الثدي.
التشخيص
عادةً يتم تشخيص الحالة بعد الولادة مباشرة من قبل طبيب الأطفال، عبر:
- مراجعة تاريخ الرضاعة الطبيعية والمقارنة مع تجارب الأطفال الآخرين.
- فحص جسدي للطفل، بما يشمل تقييم شكل ومرونة اللسان.
- استخدام أدوات تقييم لتحديد مدى حركة اللسان وضرورة التدخل الطبي.
المضاعفات على المدى الطويل
- مشاكل في النمو وزيادة الوزن خلال مرحلة الطفولة.
- سوء إطباق الأسنان في بعض الحالات.
- صعوبات في نطق بعض الحروف عند الأطفال الأكبر سنًا، لكن القدرة على تعلم الكلام عادةً لا تتأثر.
طرق العلاج
يعتمد العلاج على شدة الحالة:
- في الحالات البسيطة قد يوصي الطبيب بالمراقبة والترقب.
- في الحالات الأكثر تأثيرًا على الرضاعة أو الكلام، يُجرى قص اللجام، والذي يعد إجراءً سريعًا وآمنًا، غالبًا باستخدام الليزر لتقليل النزيف.
- بعد العملية، يوصى بتمارين تمدد بسيطة للسان لمدة 3–4 أسابيع لتجنب إعادة نمو اللجام.
- التواصل مع استشاري الرضاعة وأخصائي النطق تساعد على تحسين النتائج ومتابعة نمو الطفل الطبيعي.
في النهاية من المهم متابعة الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية وملاحظة أي صعوبات، والتأكد من استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي لأي مشكلة في التغذية. التصاق اللسان شائع ويمكن التعامل معه بسهولة إذا تم اكتشافه مبكرًا وعلاجه بطريقة مناسبة
الرابط المختصر :




















