تعد القدرة على التواصل مع صاحب الإعاقة أمراً غاية فى الصعوبة، خاصة إذا كان طفلاً، وتمنعه إعاقته من النطق بسهولة أو الحركة او الفهم وهوالأمر الذى يتعامل معه الأهل بصعوبة شديدة حيث عليهم التعامل مع الطفل بأساليب خاصة، وعليهم أيضاً تعليمه ومساعدته على التعايش مع إعاقته.
أنواع الإعاقة
الإعاقة الجسدية، تتراوح الإعاقة الجسدية بين عجز خفيف يقيد بعض التحركات والأنشطة إلى معاق تماماً يعجز عن الحركة، ويحتاج إلى المساعدة في جميع أموره الخاصة.
التخلف العقلي، تتراوح الحالة من إعاقات خفيفة، والاحتفاظ ببعض الاستقلالية إلى عدم القدرة على العناية الشخصية.
المكفوفون، وضعاف البصر.
الصم، وضعاف السمع، أو من يعاني من صعوبات في السمع.
من يعاني من حساسية، أو من ضعف في جهاز المناعة.
كيفية مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة
التواصل المباشر يتم مساعد الأشخاص ذوي الإعاقة غالباً من قبل وسيط آخر، فقد يكون التواصل من قبل المترجمين الفوريين، أو من الممرضات، أو الأصدقاء خلال حياتهم اليومية، ولكن التواصل المباشر يمنح راحة ويجنب الإحراج لهم، ومن الأمور التي تراعى عند الحديث مع ذوي الاحتياجات الخاصة الآتي:
النظر إلى الشخص المصاب بالإعاقة، حتى لو كان الشخص أصماً، فينبغي النظر إلى عينيه، ومنحه الاهتمام.
في حال الحديث مع شخص مقعد، يفضل الجلوس حتى لا يجهد رقبته أثناء الحديث معه.
السؤال قبل تقديم المساعدة
ينبغي طرح السؤال قبل تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، وفي حال رفض الطلب، فلا ينبغي الإحساس بالإهانة، أو الإصرار على المساعدة، فهو يعرف احتياجاته تماماً.
التكلم بحديث لبق
عند التواصل مع من يعاني من الإعاقة، ينبغي امتلاك مهارات الاتصال، والحرص على اختيار الكلمات والأفعال المناسبة، لتجنب إيذائه، فمثلاً يفضل المصافحة أولاً، والتحدث بنبرة صوت عادية، والقيام بامور تسهل عملية التواصل، مثلاً الحرص على النظر مباشرة إلى الشخص الذي يعاني من صعوبة في السمع، حتى يتمكن من قراءة الشفتين.
طريقة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
هناك بعض الآداب يفضل الالتزام بها عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي:
يمكن الطلب ممن يعانون من صعوبات في الكلام تكرار ما قالوه، أو محاولة تكرار الكلام الذي قالوه.
في حال الحديث مع شخص يعاني من صعوبات في الكلام يفضل طرح أسئلة تحتاج إلى جواب قصير.






















