اجتماعيات

قبل القمة الخليجية الـ 42.. مواقف المملكة التاريخية لدعم وحدة الخليج (فيديو)

تستعد الرياض،  اليوم الثلاثاء، لاستضافة القمة الخليجية الـ 42، وهي القمة الخليجية الثانية خلال العام الجاري؛ حيث استضافت مدينة العلا القمة الـ 41 في يناير الماضي.

القمة الخليجية الـ 42

ولا تأتي استضافة المملكة للقمة على مدار 4 أعوام متتالية من فراغ، فكان لها  مواقف بالجملة داعمة لوحدة الخليج، فدائمًا ما تسعى المملكة وقيادتها الرشيدة إلى تقديم كل ما من شأنه زيادة أواصر الترابط بين دول الخليج وتعميق التعاون.

فتعددت جهود المملكة في دعم مسيرة هذا الكيان من خلال القرارات والمواقف التي اتخذت في «مؤتمرات القمة».

في هذا الصدد، تستعرض مجلة «الجوهرة» في التقرير التالي، مواقف المملكة التاريخية لدعم وحدة دول الخليج.

 

تتضمن مواقف المملكة الداعمة لدول الخليج، تلبية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله-، نداء دولة الكويت الشقيقة بعد دخول القوات العراقية إليها واحتلال أراضيها، عام 1990، فخلد التاريخ جملته الشهيرة: «يا تبقى الكويت والسعودية يا تنتهي الكويت والسعودية»، في تأكيد على المصير المشترك لدول الخليج.

وشهد عام 2006، تقديم الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – لمقترح بشأن تطوير قوة درع الجزيرة.

بالإضافة إلى ذلك، تعد قمة الرياض 2011 من القمم الهامة في تاريخ مجلس التعاون؛ حيث شهدت ترحيب قادة دول مجلس التعاون بالاقتراح المقدم من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجهوا بتشكيل هيئة متخصصة لدراسة المقترح.

وفي قمة الرياض 2015، تم التوجيه بتبني رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعزيز التكامل بين دول المجلس والعمل الجماعي المشترك، وإقرار إمكانية الاتفاق بين عدد من الدول الأعضاء على أي إجراءات تكاملية تراها.

 

كذلك كانت المملكة، السد المنيع ضد كل ما يمس البحرين قيادةً وشعبًا عقب اندلاع مظاهرات البحرين في فبراير 2011، وأكدت حينها رفضها المطلق لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للمنامة من أي جهة كانت، مشيرةً إلى أن شعب البحرين وحكومته أحرص على وطنهم.

 

وشهد عام 2016، إنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي ضمن اتفاقية بين البلدين، وذلك بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتستهدف تحقيق رؤية مشتركة تتمحور حول إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري، وصولًا لتحقيق رفاهية مجتمع البلدين.

وعلى غرار مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، سعت المملكة، لتأسيس مجلس التنسيق السعودي البحريني 2019.

 

 

اقرأ أيضًا: قبل انطلاق القمة الخليجية الـ42 في السعودية.. هذه الأرقام تُبرز ثقل المملكة

الرابط المختصر :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى