أزياء

في ظل جائحة كورونا.. مراهقة تصنع خط موضة يهدف إلى مساعدة البيئة

عندما تنظر “سنيل” إلى قطع من الملابس المستعملة، فإنها ترى العديد من القصص والكثير من الإمكانات.

تقول “سنيل” التي ستذهب إلى الجامعة بولاية فلوريدا العام الدراسي القادم: “أنت لا تعرف أبدًا من أين تأتي هذه الملابس والحياة التي كانت أمامك. إنك تستمر في حياة هذه الملابس، وتبتكر الكثير لتصبح شيئًا رائعًا”.

بعد حصولها على ماكينة خياطة من خالتها كهدية تخرج مبكرًا، تعلمت استخدامها من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على موقع الفيديوهات “يوتيوب”.

أسست “سنيل” شركة “Cut from the Cloth by Scout”، للأزياء المستدامة والمصنوعة يدويًا؛ حيث أنتجت ثلاث مجموعات تم بيعها عبر الإنترنت حتى الآن، ووصفت إعادة التدوير بتحويل شيء قديم إلى شيء جديد وأكثر فائدة.

لقد أصبحت “سنيل” شغوفة جدًا بالاستدامة والتأثير البيئي للملابس وتأثير عدم الشراء من تجار التجزئة للأزياء، كما تلاحظ على موقع شركتها أنه “وفقًا لوكالة حماية البيئة”، تشغل المنسوجات 5٪ من مساحة مكب النفايات،و27 % فقط من الناس يتبرعون بملابسهم و 7% يشترون الملابس المستعملة.

وتحب “سنيل” أيضًا مفهوم مستشارة الأزياء اليابانية “ماري كوندو” في العثور على العناصر التي تثير الفرح، فتقول: “أحب أن أرتدي الملابس التي كنت تحبها وخلق شيء جديد، بحيث تستمر الملابس لفترة أطول وتستمر في جلب الفرح والحب”.
وتضيف “سنيل”: “عليك أن تنظر بجد عندما تكون في متاجر السلع المستعملة. عليك أن تتخيل نفسك في الملابس وتبحث عن إمكانياتها المختلفة”.

وصفت “سنيل” أسلوبها على أنه مزيج من كل شيء، فهي تحب أيضًا السراويل الناعمة والجينز والقمصان المريحة للحصول على مظهر كلاسيكي غير رسمي، كما أنها تحب القطع غير الرسمية والقمصان الجرافيكية، التي يسهل العثور عليها في العديد من المتاجر.

أثناء تفشي فيروس كورونا بجميع أنحاء العالم، بدأت “سنيل” في جعل أقنعة الوجه متاحة للبيع حتى عندما كان من الصعب العثور عليها؛ حيث قامت بخياطة القناع بأربعة شرائط طولية لربطه على الجزء الخلفي من الرأس، واستخدمت مازحة نمط بقرة على الأقنعة.

وتفخر “تريشيا بوكر” والدة “سنيل” بابنتها لإحساسها بالموضة ورغبتها في جعل العالم مكانًا أفضل.

تقول “بوكر”: “أنا مرتاحة أكثر بارتداء كل ما هو أكثر راحة، لذا فإن قدرتها على تحويل أي شيء تقريبًا إلى نمط أذهلتني، لكن اهتمامها بالاستدامة وإعادة تدوير الملابس يسعدني، فشعورها القوي بالعاطفة تجاه شيء يمكن أن يساعد حرفيًا في تغيير العالم”.

أخيرًا، تخطط “سنيل”؛ التي تعمل حاليًا في متجر آيس كريم محلي، لإحضار ماكينة الخياطة معها إلى الكلية ومواصلة السعي لتحقيق الاستدامة البيئية من خلال الأزياء. كما أنها تتطلع لأخذ بعض الصفوف في كلية ريغلينغ للفنون والتصميم.

اقرأ أيضًا.. راحة وأناقة.. البناطيل الواسعة موضة صيف 2020

الوسوم

الرابط المختصر :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق