مراحل حياةتحت العشرين

«في اليوم العالمي للسكري».. نصائح لحماية الأطفال من الإصابة به

يظن الكثيرون أن مرض السكري يصيب كبار السن فقط، ويغفلون حقيقة أن هذا المرض يصيب الأطفال أيضًا، ومن الممكن أن يدمر حياتهم وهم في أعمار صغيرة

 اليوم العالمي للسكري

يجب على الجميع التوعية بمرض السكري للأطفال؛ لذا تم تحديد «اليوم العالمي للسكري» في 14 نوفمبر من كل عام، من قِبل الاتحاد الدولي للسكري والصحة العالمية؛ لإحياء ذكرى عيد ميلاد «فردريك بانتنغ».

حيث شارك «بانتنغ» «تشارلز بيست» في اكتشاف مادة الأنسولين عام 1922، تلك المادة الضرورية من أجل بقاء العديد من مرضى السكري على قيد الحياة.

ويصيب داء السكري شخصًا من بين 12 شخصًا من سكان العالم، وذلك يعني أنه يصاب به تقريبًا 400 مليون إنسان في جميع أنحاء العالم، في حين أثبتت العديد من الدراسات أن الأطفال والمراهقين يشكلون نسبة عالية من المصابين به.

مرض السكري وعلاقته بالأطفال

من الأشياء الضرورية التي يجب الحديث عنها في اليوم العالمي للسكري علاقته بالأطفال والمراهقين؛ بسبب تزايد مخاطر إصابة تلك الفئة به؛ حيث إنه مع مرور الوقت يسبب تلفًا وضررًا لبعض الأعضاء، مثل «القلب، الأوعية الدموية، العينين، الكليتين، والأعصاب» ومشاكل مزمنة ووفاة مبكرة.

النوع الشائع بين الأطفال

انتشرت الإصابة بمرض السكري بنوعيه، بين الأطفال والمراهقين بشكل كثيف ومقلق، ويتمثل نوعي السكري في التالي:

النوع الأول: يُطلق عليه «السكري المعتمد على الأنسولين أو السكري الذي يظهر في مرحلة الطفولة»، ويحدث هذا النوع عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، بالإضافة إلى انقلاب المناعة على ذاتها وتلف الخلايا اللمفاوية، وهي إحدى أنواع خلايا الدم البيضاء، وهذا النوع من السكري يصاب به الأطفال بداية من عمر 6 أشهر إلى 15 عامًا.

وأشارت الكثير من التقارير، خلال الأعوام السابقة من عدة بلاد، إلى ارتفاع أعداد الحالات الجديدة من السكري “النوع الأول” بين صغار الأطفال.

النوع الثاني: يُطلق عليه -وفقًا لمنظمة الصحة العالمية- «السكري غير المعتمد على الأنسولين أو السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة»، وينجم هذا النوع عن استخدام الجسم لمادة الأنسولين بطريقة غير فعالة، بالإضافة إلى أنه يرتبط أحيانًا بالعامل الوراثي، ويؤدي لزيادة وزن الجسم والخمول البدني.

في الآونة الأخيرة، انتشرت حالات إصابة بهذا النوع بين الأطفال والمراهقين بمعدلات تسببت في تصنيفه، في عدة مناطق بالعالم، كأهم نوع من أنواع السكري لدى الأطفال.

ويرى كثيرون أن ارتفاع معدلات السمنة في مرحلة الطفولة بجانب الخمول البدني من أهم العوامل التي تؤدي للإصابة بمرض السكري؛ لذلك ينصح الأطباء باتباع أنظمة غذائية وأنماط حياة صحية؛ لأنه كلما زاد وزن الطفل كانت هناك مقاومة لعمل الأنسولين الذي بدوره يؤدي إلى أن يبقى السكر خارج الخلايا؛ ما يسبب مرض السكري.

اليوم العالمي للسكري

أهم العلامات التي تدل على أن الطفل مصاب بمرض السكري:

-سرعة الغضب.
-التبول الزائد وبشكل مستمر ليلًا ونهارًا.
-الدخول في حالة من اللامبالاة.
-العطش الشديد.
-التهابات في الأعضاء التناسلية إذا كانت فطرية أو جرثومية على شكل «دمامل».
-فقدان الوزن على الرغم من أن الشهية مفتوحة.

استشاري تغذية يقدم نصائح للأمهات لتجنب الإصابة بـ«السكري»

وفي هذا السياق، قدم الدكتور معتز القيعي؛ إخصائي التغذية الرياضية واللياقة البدنية، عدة نصائح للأمهات من أجل التغذية السليمة للأطفال، ولتجنب إصابتهم بالأمراض المزمنة والتي على رأسها السكري:

– استخدام الشوفان والتمر في صناعة الحلويات، إذ يعمل على إضافة قيمة غذائية عالية للحلويات ويجعلها مشبعة.

– استعمال الخبز البلدي وخبز الدقيق الكامل، وخبز الشوفان كبديل عن الخبز الأبيض في وجبة الإفطار.

– عدم تناول العصائر المعلبة، واستبدالها بالفواكه الطازجة المقطعة.

– وضع الخضراوات مع الأكلات المفضلة للأبناء في وجباتهم؛ من أجل التشجيع على تناولها بشكل خاص للأطفال الانتقائيين.

– توافر جميع العناصر الغذائية في وجبة الطفل التي يحتاجها الجسم، مثل:« الدهون الصحية والبروتين والكربوهيدرات»، بالإضافة إلى الابتعاد عن الأطعمة مرتفعة السعرات، وقليلة القيمة الغذائية كالوجبات السريعة والأغذية المعلبة وغيرها.

– تذكير الطفل دائمًا بأهمية شرب الماء طوال اليوم.

اقرأ أيضًا: علاقة كثرة تناول السكريات بالإصابة بمرض السكري

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى