مشاهير الفن

فيديو نادر| فريد الأطرش: أم كلثوم بتكرهنا ورفضت ألحاني من الغيرة

كشف المطرب الراحل فريد الأطرش ملك العود، عن أسرار تؤكد كره المطربة أم كلثوم له ولشقيقته المطربة أسمهان، مؤكدًا أنها رفضت التعاون معه أكثر من مرة رغم إعجابها بالألحان.

وتصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو نادر يتحدث خلاله فريد الأطرش عن كوكب الشرق ورفضها لأعماله الفنية باستمرار، وذلك بالتزامن مع ذكرى ميلاده الـ110، الذي احتفل به محرك البحث «جوجل».

فريد الأطرش وأم كلثوم

ويعود هذا الفيديو إلى عام 1973م، أي قبل عام من وفاة فريد، وكان عبارة عن حوار أجراه مع الإذاعة السورية في ذلك الوقت.

وقال فريد الأطرش خلال حواره عن رفض أم كلثوم للتعاون معه: «هي بتكرهنا مبتحبناش»، مضيفًا «جرحت نفسي لما قولت أمنيتي التعامل مع أم كلثوم وأنا مش مضطر».

واستكمل «لكن حبيت أواجه الناس إني لأي درجة بنزل من كرامتي الفنية ونفسيتي بتتعذب.. بقولها أنا ليا أمنية بتمنى تحقيقها، الناس عارفة قيمتي الفنية، وأقدر أقدم أفضل بكثير مما قدم لها».

ولفت إلى أن رفضها استمر مع ألحان مختلفة، وتبريرها كان الألحان «مش حلوة»، وعندما طلب منها الموسيقار أداء إحدى ألحانه وإعطاء الفرصة للجمهور حتى يحكم، رفضت أيضًا.

وأوضح أنه تعرض للكثير من التساؤلات من الجمهور حول سبب عدم تعاونه مع أم كلثوم، ولكن لا يوجد سبب مقنع في ذلك، فإنه يُريد خوض غمار المنافسة لكنها ترفض دائمًا.

وكشف فريد الأطرش، عن إحدى المواقف التي تؤكد عدم وجود سبب مقنع لرفض أم كلثوم، موضحًا أنه قدم لها أغنية وطنية للشاعر بشارة الخوري عن الثورة الفلسطينية تسمى «وردة من دمنا».

وأضاف أنها عندما استمعت لها أعجبت بها ووافقت على غنائها مباشرة وفرحتها كانت لا توصف، ولكن بعد 4 أيام غيرت رأيها ورفضت.

وعلق «سمعت الأغنية واتجننت عليها وفرحتها كانت لا توصف، وقالت لي يالا.. وهنأتني على اللحن، وبعد أربع خمس أيام غيرت رأيها في حاجة في نفسها من ناحيتي، في حد أثر عليها، في حد واقف في طريق إني أتعاون معاها لكن أنا مش عارف هي إيه».

وتابع «ربما كانت تكره أسمهان وأنا ورثت هذا الكره منها، لما تتكلم عني تقول ده فنان كويس وعظيم، أجي أقدم لها ألحان رائعة ألاقيها مش عاوزة تغنيها.. مش هي اللي تحكم على ألحاني مش من حقها، الجمهور هو اللي يحكم».

اقرأ أيضًا: فريد الأطرش.. ملك العود الذي تربص به قلبه حتى الوفاة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق