أصدرت الجهة المنتجة الإعلان الرسمي للفيلم الأردني “غرق” للمخرجة زين دريعي، قبل أيام من عرضه الأول. تمهيدًا لمشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي تقام فعالياته في جدة خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر.
ويعد “غرق” أولى التجارب الروائية الطويلة للمخرجة دريعي. التي انطلقت رحلتها السينمائية على المستوى العالمي من خلال مهرجان تورونتو السينمائي الدولي ضمن قسم “ديسكفري”. وواصل الفيلم حضوره الدولي بعد فوزه بجائزة المسكونية في مهرجان مانهايم هايدلبرغ السينمائي، فيما يستعد حاليًا للعرض الأول في إفريقيا ضمن الدورة المقبلة لأيام قرطاج السينمائية.
أحداث الفيلم والفكرة الرئيسية
وبحسب ما ذكره موقع “العربية” الفيلم هو ثمرة إنتاج مشترك بين الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية. وتدور أحداثه حول “باسل”، ابن بطلة الفيلم نادية الطالب في سنته الأخيرة الذي يتعرض لنوبة سلوكية مقلقة تؤدي إلى فصله من المدرسة. وبينما تحاول والدته دعمه ظنًا منها أن مشكلته بسيطة، تتدهور حالته النفسية تدريجيًا. وتدخل والدته في حالة إنكار تتصاعد نحو كارثة وشيكة.
مسيرة المخرجة زين دريعي
برز اسم المخرجة زين دريعي من خلال فيلمها القصير “سلام”. الذي شارك في مسابقة “آفاق الأفلام القصيرة” بمهرجان فينيسيا 2019 وحصد عددًا من الجوائز.
في عام 2024، اختيرت دريعي ضمن برنامج مواهب برلين بمهرجان برلين السينمائي الدولي. وأدرجتها مجلة “سكرين دايلي” ضمن قائمة “نجوم الغد العرب”، بصفتها المخرجة العربية الوحيدة في تلك القائمة.
طاقم التمثيل والتصوير والإنتاج
يضم فيلم “غرق” مجموعة من الممثلين العرب، منهم كلارا خوري، حمد نزار، ووسام طبيلة، بينما تولى التصوير السينمائي مدير التصوير التونسي فاروق العريض.
شارك في إنتاج الفيلم عدة مؤسسات عربية، منها: مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، فينكس لخدمات الإنتاج، كرييتيف ميديا سولوشنز، سليت، جوردن بايونيرز، أرتخانة، وأكوزماتك لخدمات الصوت. وساهم المنتج السعودي فيصل بالطيور عبر شركة “سينيويفز”، إضافة إلى المنتجين التنفيذيين خالد حداد وغسان الأسعد وخالد حبايب. تولت شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) خدمات الإنتاج المشترك، وهي المسؤولة عن توزيع الفيلم في الوطن العربي وشمال إفريقيا.
دعم عربي واسع
حظي الفيلم بدعم من عدة جهات عربية، منها: الهيئة الملكية للأفلام وصندوق الأردن للأفلام، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق البحر الأحمر السينمائي، والصندوق العربي للثقافة والفنون (AFAC)، ما يعكس التعاون العربي الواسع في دعم السينما المستقلة.





















