غدًا.. جدة تحتضن المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع

انطلاق المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع 2026..بجدة غدًا
انطلاق المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع 2026..بجدة غدًا

تتجه أنظار الخبراء والمبدعين في القارة الآسيوية نحو عروس البحر الأحمر “جدة”، حيث تستعد جامعة الأعمال والتكنولوجيا لاستضافة المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026.

كما يأتي هذا الحدث في الفترة من 7 إلى 11 فبراير 2026 م (الموافق 19-23 شعبان 1447 هـ). ليضع المملكة في قلب الحراك العالمي المعني بصناعة العقول المبتكرة.

شعار طموح ورؤية استشرافية.. نحو 2050

تحت شعار “نحو التقدم: بناء مستقبل أفضل لتعليم الموهوبين 2050″، ينطلق المؤتمر ليناقش قضايا جوهرية تتجاوز الحاضر لتستشرف عقودًا قادمة. ويهدف المؤتمر إلى صياغة خارطة طريق عالمية لتعليم الموهوبين، من خلال محاور علمية رصينة تشمل:

  • التنوع والاندماج: تعزيز بيئات تعليمية تحتضن الجميع.
  • الخصوصية المزدوجة: تقديم دعم متخصص للطلبة الموهوبين الذين يواجهون تحديات إضافية.
  • التعليم المخصص: تصميم مسارات تعليمية تلائم القدرات الفردية الاستثنائية.
  • سوق العمل المستقبلي: إعداد الكفاءات لمتطلبات القرن الحادي والعشرين وما بعده.
غدًا.. جدة تحتضن المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع

مبادرات نوعية: “مواهبثون” وأول مؤشر عالمي

لا يكتفي المؤتمر بالجلسات النقاشية التقليدية، بل يقدم حزمة من الفعاليات الابتكارية التي تدمج بين النظرية والتطبيق، ومن أبرزها:

  1. المخيم الإثرائي للشباب: منصة تفاعلية تمكن الطلبة من خوض غمار الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
  2. هاكاثون “مواهبثون“: تحدٍ تقني يركز على ابتكار حلول ذكية في قطاع التعليم.
  3. المؤشر العالمي للموهبة: في خطوة ريادية، سيشهد المؤتمر إطلاق أول مؤشر عالمي لتقييم كفاءة وجودة أنظمة تعليم الموهوبين دوليًا. ما يجعل من المؤتمر مرجعًا قياسيًا عالميًا.

انعكاس لرؤية المملكة 2030

يأتي تنظيم هذا المؤتمر تأكيدًا على التزام وزارة التعليم السعودية ببناء بيئة حاضنة للتميز والابتكار. ويجسد الشراكة الفعالة بين الجهات التعليمية المحلية والمنظمات الدولية. ما يساهم في تطوير منظومة الموهبة السعودية بما يتوافق مع مستهدفات الرؤية الوطنية في تمكين الكفاءات البشرية.

يمثل المؤتمر الآسيوي الـ19 للموهبة والإبداع أكثر من مجرد تجمع أكاديمي؛ إنه منصة لصناعة التغيير وبناء جسور التواصل بين العقول الآسيوية والعالمية. لضمان مستقبل تزدهر فيه الموهبة وتتحول إلى محرك أساسي للتنمية المستدامة. وفقًا لفعاليات السعودية.

الرابط المختصر :