فوق الستينمراحل حياة

علاج الشيخوخة وعلاقته بالشاي الأخضر

كشفت دراسة جديدة، عن دور الشاي الأخضر في علاج الشيخوخة وعلامات التقدم في العمر، وفوائد استخدام الشاي بعناصره الغذائية المفيدة.

الشاي الأخضر وعلاج الشيخوخة

أجرى فريق بحثي بجامعة إسبانية، دراسة على الفئران عبر استعمال الشاي الأخضر بالإضافة إلى فلافونيدات الكاكاو، كتدخلات غذائية تعمل على علاج بعض التغيرات العصبية العضلية المرتبطة بالشيخوخة، والتي نجدها تحدث مع «حالات ساركوبينيا».

والمقصود بـ«حالات ساركوبينيا» هي الضمور التدريجي الذي يحدث لكتلة الهيكل العظمي بجانب تقلص وظائفه، وذلك يكون مع التقدم في العمر، وتسلط الدراسة الضوء على علاج الحالات باستخدام الشاي الأخضر.

وأوضح الدكتور جوردي كالديرو، وفريقه البحثي من جامعة ليدا الإسبانية، أن حالات ساركوبينيا، تعتبر هي العامل الرئيسي الذي يتسبب في تراجع الأداء البدني لكبار السن، مشيرًا إلى أن ضعف الوظيفة العضلية التي ترتبط بمرض ساركوبينيا، له تأثير سلبي في حياة من هم فوق الستين، غير أنه يزيد من مخاطر النتائج الصحية السلبية كالإعاقة أو الإصابات التي ترتبط بالاعتلال الصحي.

وأشار إلى أن انتشار مرض ساركوبينيا بنسب من 8 إلى 40%، بين الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، يعتبر من التحديات الخطيرة في مجتمعات كبار السن، غير أنها تحتاج للمزيد من الرعاية الصحية لهم للحفاظ على صحتهم.

وأضاف أنه بداية من العقد الثالث من العمر، يعاني معظم الأشخاص من تدهور تدريجي في القوة العضلية، ولكن بشكل خاص بعد عمر الـ60، تم اكتشاف حدوث انخفاض بنسبة 3% تقريبًا من كتلة العضلات في كل سنة لدى أغلبهم.

وأوضح الباحثون، أن حالات ساركوبينيا لدى كبار السن، تعتبر من الحالات المعقدة ولها عدد من العوامل التي تسببها، منها؛

  • الالتهاب المزمن
  • التغيرات الأيضية
  • الغدد الصماء
  • سوء التغذية
  • الخلل الوظيفي في الميتوكوندريا
  • الأضرار التأكسدية
  • العوامل العصبية، وهي تلعب دورًا مهمًا في حالات ساركوبينيا

 

سبب اختيار الباحثين الشاي الأخضر لعلاج حالات ساركوبينيا

وقيم الباحثون، عددًا من المكونات الغذائية التي تعمل على التخفيف من تطور مرض ساركوبينيا، ووقع اختيارهم على آثار المستخلصات النباتية المخصبة بالفلافونويد كالشاي الأخضر، فهو من الأغذية الغنية بمضادات الاكسدة أو فلافانول الكاكاو.

 

وأجرو دراسة عن تأثير نظامين غذائيين غنيين بالفلافونويد وهما يحتويان إما على «كاتيكين وهو مستخلص الشاي الأخضر «GTE» أو فلافانول الكاكاو المسؤول عن التغيرات الانتكاسية التي ترتبط بالعمر في الجهاز العصبي العضلي للفئران».

 

وأظهرت نتائج الدراسة، أن مكملات «GTE والكاكاو»، قد أدت لتحسين معدل بقاء الفئران بشكل كبير، كما أدت لخفض نسبة الألياف التي تمتلك تكتلات ليبوفيوسين، وهي عبارة عن «حبيبات من مخلفات الهضم الليزوزومي للدهون التي تزيد في مرحلة الشيخوخة».

 

وأكد الباحثون أن البيانات تشير إلى بعض مركبات الفلافونويد النباتية التي من الممكن أن تكون مفيدة فيما يخص الإدارة الغذائية للتدهور المرتبط بالعمر في الجهاز العصبي العضلي، ويؤكد إمكانية الشاي الأخضر في تأخر الشيخوخة.

 

اقرأ أيضًا: مرض النسيان.. متى يصبح خطيرًا وما علاقته بالزهايمر ؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى