تحت العشرين

طرق تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه.. اتبعي هذه النصائح

أستمع الي المقال


تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه، من الأمور التي يجب على كل أم الاهتمام بها جيدًا، خاصة منذ الصغر، حتى ينشأ الأبناء على الحب والاحترام المتبادل بينهم.

تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه

وتبدأ العلاقة بين الطفل وأخيه، ومنذ حملك في الطفل الثاني، لتتطور مع المراحل العمرية، حتى ينشأ أطفالك على الحب فيما بينهما، فعلى الرغم من أن الأمر مرهق وثقيل على الزوجين، ولكنه أهون بكثير من أن تنشأ علاقة سيئة بين الأخوين.

طرق تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه بهذه النصائح

وتقدم  «الجوهرة»، عددًا من النصائح التي تعمل على تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه حتى يكبر كل منهما على حب الاَخر، بالإضافة إلى معرفة قدره، والمحافظة عليه.

وكشف العديد من الخبراء، أن الذكريات الأليمة التي تكون في حياة الطفل عند الصغر تترك أثرًا  كبيرًا في صحته النفسية، والتي من الممكن أن تصيبه باضطرابات نفسية تنعكس عليه عندما يكبر، لذلك يحب أن يزرع الآباء الحب بين الأخوات، والابتعاد عن الأفعال السيئة أمامه.

إرشادات تعمل على تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه

– عليكِ أن لا تهملي طفلك الكبير عند حملك، وبشكل خاص عند متاعبة الحمل، فقد يشعر بإهمالك له، غير أنه يعلم بأن السبب هو تعبك في الحمل بأخيه الصغير، لهذا السبب لا تهملي طفلك أبدًا.

– يجب عليكِ أن تجعلي طفلك الكبير يشاركك في العديد من التحضيرات ومستلزمات المولود، بجانب العمل على تزيين سريره من أجل استقباله.

– من ضمن طرق تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه، محاولة تخصيص وقت كافٍ لطفلك الكبير، حتى تكوني على تواصل معه مستمر، حتى لا يشعر بأن اهتمامك بأخيه الأصغر سبب إهمالك له.

 

– عليك عزيزتي الأم أن تمنحي طفلك الكبير الفرصة من أجل التواصل مع أخيه الصغير، وذلك من بداية حركته الواضحة أثناء الحمل، حتى ينشأ التواصل بينهما بشكل مبكر، وذلك عن طريق المسح بلطف على بطنك، والحديث معه.

– بعد أن يأتي الطفل الصغير، احذري من الانشغال به فترة طويلة، وذلك على حساب علاقتك بطفلك الأكبر، فهذا يفتح بابًا للغيرة ومشاعر الكراهية.

طرق تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه بهذه النصائح
طرق تعزيز العلاقة بين الطفل وأخيه

– يجب عليك إشراكه في لعبك مع أخيه الصغيرة، فاللعب مع المواليد الصغار يعمل على تعزيز فرحة الأطفال، غير تحسين مزاجهما.

– عليك أن تجعلي طفلك الكبير يشعر بمسؤوليته عن أخيه الأصغر، وذلك من أجل الشعور بالحب، والانتماء له، حتى يزيد حبه لأخيه الصغير.

– المحايدة في كل شيء، سواء في الرعاية، أو الحب أو أي أمر بين الأخوة حتى في القبلات، فالأطفال لديهم قوة ملاحظة في كل تصرفاتك، لهذا عليك الانتباه جيدًا.

 

اقرأ أيضًا: القولون العصبي عند الأطفال.. أعراضه ونصائح لتخفيف الألم

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى