اجتماعيات

روز العودة تكتب: يوم العز والحب والشموخ

في اليوم الوطني السعودي، اللهم احمِ بلادي من كل سوء، رغم اعتقادي أنه لا يوجد يوم محدد للوطن، فالوطن في القلب كل أيام السنة، هو الأمان وكل ما تعنيه الكلمة من عطاء، فحضن الوطن لا مثيل له.

والفترة التي مر بها العالم كانت صعبة جدًا، فما حدث في دول العالم كان مخيفًا؛ إذ ترك كثيرون بيوتهم وذهبوا إلى مناطق مختلفة، ومنهم من ترك بلده لازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا وعدم قدرة بلاده على علاج الحالات في المستشفيات.

لكن ما حصل في بلدي كان مختلفًا، فمن كان خارجه عاد إليه، حتى من كانوا في أوروبا رجعوا لهذا البلد الحنون على مواطنيه، ولم يستخدموا جواز السفر الأجنبي بل السعودي; الأقوى، “الأخضر” بشعار “السيفين والنخلة”، وكان لشعبه العزة، وكان لإرجاع هذا المواطن إلى بلده الأولوية، وتأمين كل احتياجاته خارج البلد إلى أن يعود إلى الوطن بسلام..

اليوم الوطني السعودي

لا توجد كلمات توفي حكومتنا الرشيدة حقها، فمن أصيب بفيروس “كورونا” في البلاد، سواء كان مواطنًا أو مقيمًا، كانت تكلفة علاجه على حساب الدولة.

اقرأ أيضًا: روز العودة تكتب: تباشروا بالخير

بلادي أنتِ عز المسلمين، ربي يحفظك من كل شر..
كل شهر، قبل أن أكتب المقال أسأل من حولي سؤالًا يخص المقال؛ لأن مشاركتهم تزيد المقال جمالًا، فهم جمال الحياة حبايب القلب؛ فكان وصفهم لليوم الوطني كالتالي :
*مهما كان وصفك لليوم الوطني فنحن في أجمل وطن.
* {الحياة}.. تعليق جميل جدًا
*{ما مثلها بالدنيا بلد}.. نعم ما مثلها بالدنيا بلد.
*{وطني وشهادة ميلادي وفخري واعتزازي}.. يا الله!
*كان رد الصديقة سارة القريش مختلفًا وجميلًا؛ إذ قالت: {الوطن موضعه بين الأجفان}.
*{لا يوصف}.. نعم لا توجد كلمات تفي وطننا حقه.
*{الوطن أحلى نعمة}.. نعم من أجمل نعم الرحمن.
*{أخضر بقيادته وقلوب أبنائه وسيادة أراضيه}
*{الوطن حضن الأم في الغياب وفي الحضور}
*{العشق}
*{العز}

وفي هذه السنة كانت السياحة داخلية وبلادي مليئة بالبحار الزرقاء والأمواج، وفي أعماق بحارنا كنوز لم نكتشفها من قبل، وسبحان الله! أرض هذا البلد وبحرها ميزها الرحمن عن باقي البلاد.

افتقدنا الصلاة في الحرمين؛ أجمل بقاع الأرض.. ربي أكرمنا بهما، وقريبًا إن شاء الله تزول هذه المحنة وتُفتح أبواب الحرمين.

ومنطقة الجنوب ربي يحميها وأهلها من كل شر.. جبال خضراء وهضاب ووديان وغيوم وضباب.

كل بقعة في بلادي مختلفة بأرضها وسمائها وأهلها، حفظك الرحمن يا بلادي.. دمتِ عز وفخر المسلمين، وحفظ الله والدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين؛ “سلمان بن عبد العزيز آل سعود” حبيب الكل، أطال الله في عمره، ويحفظ ولي العهد الحاضر الجميل والمستقبل الأجمل، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.. كان الله في عونه.

                                                                                                                                      روز العودة
                                                                                                                                     رئيس التحرير

اقرأ أيضًا: روز العودة تكتب: ما هو أجمل ما في الوجود؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق