تقشر البشرة.. الأسباب والحالات المرتبطة وطرق العناية الفعالة

تقشر البشرة.. الأسباب، الحالات المرتبطة، وطرق العناية الفعالة
تقشر البشرة.. الأسباب، الحالات المرتبطة، وطرق العناية الفعالة

تمر عملية تجدد البشرة الطبيعية عادةً دون أن نلاحظها؛ حيث تتساقط الخلايا الميتة لتفسح المجال لخلايا جديدة. ومع ذلك، عندما يصيب هذا النظام المتوازن أي خلل، تبدأ الخلايا الميتة بالتراكم. مما يؤدي إلى ظهور بشرة خشنة، متشققة، ومتقشرة بشكل واضح. لا تقتصر هذه المشكلة على منطقة واحدة؛ إذ يمكن أن تظهر بقع الجفاف والتقشر البشرة في الوجه، واليدين، والرجلين، والقدمين، مسببة ضعفا في حاجز البشرة الواقي وعجزاً عن الاحتفاظ بالترطيب الداخلي.

أسباب تقشر الجلد والحالات الطبية المرتبطة به

في حين أن الجفاف البسيط وافتقاد الترطيب هما السببان الأكثر شيوعًا لتقشر البشرة، إلا أن استمرار هذه الأعراض قد يكون مؤشر على الإصابة ببعض الحالات الجلدية المحددة التي تتطلب رعاية خاصة:

  • الإكزيما: تظهر على شكل بقع حمراء خشنة تسبب حكة شديدة، وتنتشر غالبًا في ثنايا الكوعين والركبتين.
  • الصدفية: حالة مزمنة تتجلى في بقع ملتهبة حمراء تغطيها قشور سميكة ذات لون أبيض فضي، وتظهر بكثرة على المفاصل وأسفل الظهر.
  • الإكزيما الدهنية: تستهدف الوجه وفروة الرأس، وتسبب تقشرًا وتراكم القشور حول الأنف، والحاجبين، وخلف الأذنين.
  • التقرن الشعاعي: بقع سميكة متقشرة تظهر نتيجة التعرض المفرط لأشعة الشمس، وتكمن خطورتها في إمكانية تحولها إلى سرطان جلد إذا تركت بلا علاج.
  • السماك الشائع: خلل جيني يمنع الجلد من التخلص من خلاياه الميتة؛ ما يؤدي لتراكمها بشكل يشبه حراشف الأسماك.
  • سعفة القدم: عدوى فطرية تعد من أبرز أسباب تقشر وتشقق القدمين.

وتتأثر مناطق الجسم بشكل متفاوت؛ فالوجه يتأثر بالإكزيما الدهنية، واليدان تصابان بالجفاف نتيجة الغسيل المتكرر واستخدام الصابون القاسي. بينما تعاني القدمان والرجلان من ضعف استجابتهما للمرطبات العادية في حال وجود مشكلة أعمق.

تقشر البشرة.. الأسباب، الحالات المرتبطة، وطرق العناية الفعالة

طرق تحسين البشرة المتقشرة والعناية بها

ولإعادة النعومة والترطيب للبشرة المتشققة، ينصح بإدخال تعديلات بسيطة على روتين العناية اليومي. والاعتماد على مستحضرات طبية تحتوي على مكونات نوعية:

  1. السيراميدات: تساهم بشكل أساسي في ترميم حاجز البشرة الطبيعي وإعادة قدرته على حبس الرطوبة داخل الطبقات الجلدية.
  2. حمض الهيالورونيك: يعمل كمغناطيس قوي يجذب الترطيب السطحي ويحتفظ بالماء داخل الخلايا.
  3. المقشرات اللطيفة (مثل حمض الساليسيليك وحمض اللاكتيك): تساعد على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة بلطف. ما يسهم في تجديد ومجانسة ملمس ومظهر المناطق الخشنة كالكعبين واليدين.

في النهاية، إذا لم تحقق المرطبات والمستحضرات المتاحة دون وصفة طبية التحسن المطلوب، يصبح من الضروري استشارة طبيب الجلدية للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج الأنسب.

الرابط المختصر :