بين الإفطار والسحور.. كيف تحافظين على نشاطك ووزنك؟

مع حلول موعد الإفطار يكون الجسم مهيأً لاستقبال الغذاء وتخزين قدر كبير من السعرات الحرارية بعد ساعات الصيام الطويلة. ويعوض سريعًا ما فاته وفقده في النهار. إلا أن الإفراط في الطعام  يفسر زيادة الوزن الملحوظ لدى كثيرين في نهاية شهر رمضان. وتفادي ذلك يستوجب الاعتدال في الأكل، والتوازن في الكميات ونوعية الطعام كفيل بالحفاظ على الوزن؛ بل وقد يساعد على إنقاصه بمقدار يتراوح بين كيلوجرامين إلى ثلاثة كيلوجرامات خلال الشهر.
ويعد هر رمضان فرصةً ذهبية لاعتماد نمط غذائي صحي، ويكون ذلك بدءًا باتباع هدي النبي ﷺ في تقسيم وجبة الإفطار إلى مرحلتين: الأولى عند الأذان بتناول التمر والماء، ثم أداء الصلاة، لتأتي بعدها الوجبة الرئيسية.
ويستحسن تجنب الإكثار من الدهون والمقليات والحلويات، والحد من النشويات كالأرز والمكرونة والبطاطا. إلى جانب تناول الخضروات والفواكه لما تمنحه من شعور بالشبع وقيمة غذائية عالية تدعم صحة الصائم ونشاطه.

التهرب من وجبة السحور

إن ووجبة السحور من الوجبات الأساسية في شهر رمضان المبارك، وأهميتها مستمدة من وصية نبينا محمد ﷺ حين قال: “تسحروا فإن في السحور بركة”. ومن أبرز فوائدها:

  • تزويد جسم الصائم بمخزون كافٍ من الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة ليتمكن من أداء نشاطاته اليومية خلال النهار.
  • الحفاظ على مستوى السكر في الدم.
  • الحد من التعب والإجهاد والصداع .
  • الوقاية من الكسل والخمول والرغبة في النوم المفرط، فتعزز بذلك نسبة إنتاجية الفرد في أيام رمضان.

ولتكون وجبة السحور فعالة، ينصح بمراعاة ما يلي:

  • تناول السحور قبل صلاة الفجر بحوالي نصف ساعة.
  • تجنب النوم مباشرة بعد السحور لإعطاء الجهاز الهضمي فرصة لهضم الطعام بشكل طبيعي.
  • الاعتدال في كمية الطعام لتجنب الشعور بالجوع الشديد لاحقًا.
  • عدم الإفراط في شرب السوائل، والاكتفاء بكوب واحد إلى كوب ونصف من الماء أو اللبن معتدل البرودة.

ما يجب الانتباه له في وجبة السحور

  • تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة السكرية المحلاة أو المصنوعة من الدقيق الأبيض. إذ يؤدي السكر إلى زيادة الشعور بالجوع خلال النهار.
  • الابتعاد عن الأطعمة عالية الملوحة مثل الجبن والمقليات كالبطاطس، لتجنب زيادة العطش أثناء الصيام.
  • يفضل تقليل شرب العصائر المحلاة والمركزة، والقهوة، والشاي أثناء السحور.
  • الاستهلال بالتمر واللبن والماء.
  • القليل من الخضار الطازجة مثل السلطة، مع إضافة بسيطة من زيت الزيتون والخل والليمون دون صلصات الجاهزة.
  • تناول خبز أسمر غني بالألياف ىطيل الشعور بالشبع ويحسن الهضم.
  • شرب كمية معتدلة من الماء لتعويض السوائل ومنع العطش.
  • الالتزام بالبروتينات سهلة الهضم مثل البيض، الجبن، أو البقوليات.
  • اختتام السحور ببعض الفواكه الطازجة، ويفضل تناولها كاملة بدل عصرها، للاستفادة من الألياف والفيتامينات والمعادن.
الرابط المختصر :