أطلقت DiscoverE في عام 2016 أول يوم عالمي للهندسة بهدف تكريم المهندسين حول العالم. جاء هذا الاحتفال ليكون منصة جماعية للاعتراف بإسهامات المهندسين في تطوير المجتمعات وتعزيز الابتكار، في وقت تحتفل فيه دول عدة بأيام وطنية خاصة بالهندسة.
تحول المناسبة إلى يوم عالمي
في عام 2020، جرى إعادة تسمية المناسبة إلى اليوم العالمي للهندسة بالتعاون مع UNESCO وWorld Federation of Engineering Organizations. يهدف اليوم إلى تسليط الضوء على إنجازات المهندسين عالميًا، وتعزيز فهم الجمهور لأهمية الهندسة والتكنولوجيا في التنمية.
دعوة للمشاركة والاحتفال
ووفقًا لـ”discovere” يدعو المنظمون الأفراد والمؤسسات إلى المشاركة في الاحتفال عبر أنشطة متنوعة، منها:
- تخصيص دقيقة لشكر المهندسين تقديرًا لجهودهم.
- تكريم إنجازات المهندسين في النشرات الإخبارية للمؤسسات.
- ترشيح مهندسين مميزين لجوائز تقديرية.
- مشاركة منشورات وصور على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم #اليوم_العالمي_للهندسة، تتضمن مشاريع هندسية أو فرق العمل أو اقتباسات ملهمة عن الهندسة.

أفكار لفعاليات احتفالية
تشجع المبادرة على تنظيم فعاليات بسيطة أو واسعة النطاق، مثل:
- لقاءات غير رسمية لتناول القهوة أو الغداء مع الزملاء.
- استضافة محاضرات افتراضية أو مباشرة يقدمها متحدثون ملهمون.
- تنظيم احتفالات مهنية تسلط الضوء على إسهامات المهندسين في المجتمع.

أهمية المناسبة
يعد اليوم العالمي للهندسة فرصة لإبراز دور المهندسين في تحسين الحياة اليومية عبر حلول تقنية مبتكرة. كما يسهم في تعزيز الوعي العام بأهمية الهندسة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي.
هذا التقرير يسلط الضوء على أهداف اليوم العالمي للهندسة وأهمية المشاركة فيه، بوصفه مناسبة للاحتفاء بالمبدعين الذين يسهمون في تشكيل مستقبل أفضل
الرابط المختصر :


















