يقيم المجتمع الدولي المعني بالحياة البيئية فعاليات احتفال اليوم العالمي لصحة النبات 2026 سنويًا تحديدًا ًفي 12 مايو، بهدف دعوة الجميع إلى رفع مستوى الوعي واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على صحة نباتاتنا، والمساعدة في حماية البيئة والتنوع البيولوجي.
اليوم العالمي لصحة النبات 2026
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 12 مايو للاحتفال بفعالية اليوم العالمي لصحة النبات 2026. بهدف الارتقاء بمستوى الوعي في العالم حول كيفية مساهمة حماية الصحة النباتية في القضاء على الجوع والحد من الفقر. فضلًا عن حماية التنوع البيولوجي والبيئة وتحفيز التنمية الاقتصادية.
ويمثّل هذا اليوم إرثًا رئيسًا للسنة الدولية للصحة النباتية لعام 2020.
وتشكل النباتات الصحية الأساس لجميع أشكال الحياة على الأرض. فضلًا عن وظائف النظام البيئي والأمن الغذائي والتغذية، وصحة النبات هي مفتاح التنمية المستدامة للزراعة المطلوبة خاصة لإطعام عدد متزايد من سكان العالم بحلول عام 2050.
وفي سياق الاحتفال الدولي، تعد النباتات هي حياة حيث نعتمد عليها في 80 بالمائة من الطعام الذي نتناوله و98 بالمائة من الأكسجين الذي نتنفس. لكن السفر والتجارة الدولية ساهمت بإدخال ونشر الآفات النباتية.
كذلك تعد أنواع الآفات الغازية أحد المحركات الرئيسية لفقدان التنوع البيولوجي وتهدد شبكة الحياة الدقيقة التي تحافظ على كوكبنا. وقد ارتبطت الآفات والأمراض أيضًا بارتفاع درجات الحرارة مما أدى إلى خلق منافذ جديدة لتكاثر الآفات وانتشارها. وفقاً لكل هذا تساعد المعايير الدولية لتدابير الصحة النباتية المعنية بالتجارة أيضًا على حماية إدخال النباتات وانتشارها عبر الحدود.


















