في ليلة ماتعة.. جمهور الرياض يتفاعل مع الفيلم الكندي “يون كولوني” بشغف كبير

السفير لينتو: نستهدف تعزيز الحوار والتبادل الثقافي عبر السينما والفنون

تعزيزًا للحوار والتبادل الثقافي السعودي الكندي عبر السينما والفنون، عرضت أتاوا في الرياض أخيرًا، فيلم “يون كولوني”، بالتعاون بين منصة “أيمز” الثقافية السعودية والتحالف الفرنسي “Alliance Française” في السعودية، لإقامة فعاليات ثقافية وفنية مشتركة.

الأسبوع الختامي لبينالي الدرعية للفن المعاصر

وشاركت سفارة كندا بالرياض، في الأسبوع الختامي لبينالي الدرعية للفن المعاصر بعرض الفيلم الكندي الحائز على جوائز من إنتاج فرانكفوني، مستعمرة “Une colonie”، كجزء من فعالية ثقافية أوسع جمعت جماهير دولية، بغية تسليط الضوء على وجهات نظر فنية متنوعة.

ويتناول فيلم مستعمرة “Une colonie”- الذي ألفه وأخرجه جينيفيف دولود-دي سيل- قصة فتاة في سن المراهقة تبحث عن هويتها وشعورها بالانتماء، من خلال لقاءاتها، ولا سيما صداقتها مع فتى من السكان الأصليين.

الفيلم الكندي “يون كولوني”

ويقدم الفيلم منظورًا دقيقًا حول الاندماج والانفتاح والتفاهم بين الثقافات، ما يعكس تنوع المجتمع الكندي، إذ حاز الفيلم على الجائزة الكبرى وجائزة الجمهور في مهرجان مدينة كيبيك السينمائي، إلى جانب جوائز أخرى.

وسلط العرض، الضوء على التزام كندا بالصناعات الإبداعية باعتبارها محفزًا للحوار والتواصل، من خلال السينما كغيرها من أشكال التعبير الثقافي، بغية تعزيز كندا التنوع في الأصوات، وتدعم المواهب الصاعدة، وتُنمي التبادل الثقافي مع شركائها في المملكة والمنطقة.

وقال جان فيليب لينتو؛ سفير كندا لدى السعودية: “يعكس سرد القصص الكندي تنوع مجتمعنا وأهمية الحوار والشمول لدينا. ويسرنا أن نشارك هذه الرؤى مع جمهور المملكة من خلال مشاركتنا في البرنامج العام لبينالي الدرعية، بروح تدعم التبادل الثقافي والدور المتنامي للصناعات الإبداعية التي تندرج ضمن رؤية السعودية 2030”.

إلى ذلك، أضافت كاتي سبوريل، كبيرة المستشارين في مؤسسة “أميز”، أن هذه الفعالية، تسهم في خلق مجتمع ثقافي حقيقي في الرياض، يجمع بين المجتمعين المحلي والدولي” حيث تطور تعاوننا مع السفارة الكندية على مر السنين، ويسعدنا أن نُتيح منصة لعرض أفلامهم الرائعة للجمهور السعودي”.

اليوم العالمي للفرانكوفونية

جاء العرض ضمن احتفالات اليوم العالمي للفرانكوفونية، وهي منظمة عالمية تضم أكثر من 300 مليون ناطق بالفرنسية، فيما يُسلط شعار هذا العام، “فعّل فرانكوفونيتك”، الضوء على أهمية التفاعل مع اللغة الفرنسية كجزء حيوي وديناميكي من التبادل الثقافي.

الرابط المختصر :