في ظل التطور المتسارع الذي يشهده مجال الطب التجميلي، برزت تقنيات نحت الجسم غير الجراحية كحل آمن وفعال للراغبين في الحصول على قوام متناسق دون الخضوع للجراحة. ويأتي النحت البارد للجسم في مقدمة هذه التقنيات الحديثة، مع تزايد الإقبال عليه كبديل متطور لعمليات شفط الدهون التقليدية، لما يوفره من نتائج ملحوظة مع تقليل المخاطر وفترات التعافي.
وتتعدد التساؤلات حول النحت البارد للجسم، بدءًا من آلية عمله ومميزاته، مرورًا بشروط الخضوع له وخطوات إجرائه، وصولًا إلى تكلفته وأفضل المراكز الطبية التي تقدمه. وفي السطور التالية نسلط الضوء على أبرز التفاصيل المتعلقة بهذه التقنية.
ما هو النحت البارد للجسم؟
وبحسب “elitecareclinics” يعد النحت البارد للجسم إجراءً طبيًا غير جراحي يهدف إلى التخلص من الدهون المتراكمة في مناطق محددة من الجسم، والتي يصعب إزالتها من خلال التمارين الرياضية أو الحميات الغذائية. وتعتمد هذه التقنية على مبدأ تجميد الخلايا الدهنية وتعطيلها، تمهيدًا للتخلص منها بشكل طبيعي دون الإضرار بالجلد أو الأنسجة المحيطة.
ويتم ذلك عبر تسليط حزمة من أشعة الليزر منخفضة الحرارة على المنطقة المستهدفة، حيث تعمل هذه الأشعة على تجميد الدهون، ليتم التخلص منها لاحقًا باستخدام أنابيب دقيقة، مع الحفاظ على سلامة الجلد والأنسجة المجاورة. وتعد تقنية النحت البارد من الإجراءات الآمنة التي تجرى تحت تأثير التخدير الموضعي فقط، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي أو تخدير كلي.
مزايا نحت الجسم بالتبريد
يحمل النحت البارد للجسم العديد من المزايا التي تجعله خيارًا مفضلًا مقارنة بغيره من تقنيات تنسيق القوام، ومن أبرزها:
- يعد إجراءً آمنًا مقارنة بالخيارات الجراحية.
- تقل فيه احتمالات حدوث مضاعفات بعد الجلسة.
- يمنح نتائج فورية يمكن ملاحظتها عقب الانتهاء من الإجراء.
- لا يتطلب تخديرًا كليًا، حيث يكفي التخدير الموضعي.
- لا يترك أي ندبات أو آثار جراحية لعدم إجراء شقوق بالجلد.
- يساهم في تحسين نضارة البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين.
وتجعل هذه المزايا النحت البارد للجسم خيارًا مثاليًا للراغبين في تحسين شكل أجسامهم بطريقة آمنة وسريعة، مع ضرورة الالتزام بشروط محددة قبل الخضوع له.
شروط الخضوع لعمليات نحت الجسم بالتبريد
لا تناسب تقنية النحت البارد جميع الأشخاص، إذ يشترط الأطباء توفر عدد من المعايير، من أبرزها:
- أن يكون مؤشر كتلة الجسم أقل من 25.
- وجود سمنة موضعية في منطقة محددة.
- تمتع المريض بصحة عامة جيدة وعدم وجود مشاكل في الدورة الدموية.
- خلو المنطقة المراد علاجها من أي التهابات أو أمراض جلدية.
- لا ينصح بها للنساء الحوامل أو المرضعات.
وبناءً على هذه الشروط، تعد التقنية مناسبة لمن يعانون من دهون موضعية يصعب التخلص منها بالطرق التقليدية.
خطوات النحت البارد باستخدام الليزر
تمر جلسة النحت البارد بعدة مراحل منظمة، تبدأ بـ:
- استشارة طبية للتأكد من ملاءمة الإجراء لحالة المريض.
- تحديد المناطق المستهدفة ووضع خطة علاجية دقيقة.
- وضع وسادة جل تبريد على الجلد لحماية الأنسجة.
- ضبط الطول الموجي المناسب لأشعة الليزر.
- بدء التبريد التدريجي، حيث يشعر المريض في البداية بضغط وبرودة خفيفة، يليها خدر موضعي خلال الدقائق الأولى.
- يتم تسليط الأشعة الباردة على المنطقة المحددة فقط، مع الحفاظ على دفء باقي الجسم.
- بعد انتهاء الجلسة، قد يظهر احمرار أو تورم بسيط، ويعد تدليك المنطقة خطوة مهمة لتقليل التورم واستعادة الجلد لطبيعته.
التعافي بعد نحت الجسم بالتبريد
تشير التقارير الطبية إلى أن فترة التعافي قصيرة للغاية، حيث تزول الآثار الجانبية البسيطة مثل الاحمرار أو التورم خلال فترة تتراوح بين 3 و6 ساعات فقط، ما يسمح للمريض بممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.
أقرأ المزيد احذري الحرارة الزائدة.. تأثير الاستحمام بالماء الساخن على الجسم والبشرة






















