اجتماعيات

المملكة تتصدر مؤشر أعلى شعوب العالم ثقة في التوجهات الاقتصادية

احتفظت المملكة، بصدارة مؤشر أعلى شعوب العالم ثقة في التوجهات الاقتصادية لقياداتهم الرشيدة، بعدما احتل السعوديون مقدمة المؤشر لأربع أشهر.

وحافظ الشعب السعودي على صدارة دولتهم في مؤشر شركة Ipsos العالمية للأبحاث، في الفترة من 24 يونيو إلى 8 يوليو للعام الحالي.

 

وجاءت المملكة أولًا في المؤشر، بنسبة ثقة لامست الـ 93%؛ حيث حققت تفوق يزيد على المعدل العالمي 32% بـ 61 نقطة.

 

في حين، جاءت دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واليابان وكندا في النصف الثاني للمؤشر، وهي (أقل من 50%) بنسب متباينة.

 

وفي المؤشر، تفاوتت نسبة قلق شعوب العالم خلال المشكلات الرئيسة المؤثرة على الاقتصاد؛  ومنها «التضخم، والفقر وعدم المساواة الاجتماعية، والبطالة، والجرائم والعنف، والاقتصاد والفساد السياسي».

 

فيما كان السعوديون هم الأقل في نسبة القلق تجاه غالبية تلك المشكلات، وفق نتائج مؤشر Ipsos.

ويركز مؤشر Ipsos، على عدد من الموضوعات الاجتماعية والسياسية الهامة في 27 دولة حول العالم.

 

وحصدت المملكة المركز الأول بنسبة 93% في ثقة السعوديين في الوضع الاقتصادي، بتفوق يزيد على 16 نقطة عن أقرب منافسيها الهند، التي جاءت ثانيًا من حيث الترتيب بنسبة 77%.

 

وقد تخلفت دول صناعية كبرى في النصف الأدنى من المؤشر تحت 50%؛ وكانت اليابان الأسوأ بـ 10% فقط، وحققت بريطانيا 23%، وفرنسا 24%، والولايات المتحدة الأمريكية 28%، وكندا بـ 38%.

 

وفيما يتعلق بمستويات القلق العالمي العام تجاه موجة التضخم القوية التي لها تأثير على كافة الدول فقد بلغت 38%، فيما كان قلق السعوديين هو الأقل عالميًا وجاء بنسبة 13% فقط.

 

يشار إلى أن المملكة تربعت العام الماضي على صدارة المؤشر الذي يقوم بتغطية 28 دولة حول العالم، وهذا بارتفاع مستويات الثقة في أداء حكومة المملكة من 78% في يناير 2020 إلى 82 % يناير 2021 .

 

وقامت بإضافة 4 نقاط مئوية لرصيدها أهلتها لتكون في صدارة الدول التي شملها المؤشر كأعلى حكومة في العالم ثقةً في أدائها.

 

اقرأ أيضًا: منصة بلدي تطلق خدمة الترخيص الحرفي.. تعرف على التفاصيل

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى