القدرة على النسيان مفتاح الحياة الزوجية السعيدة

الحياة بين الزوجين لا تسير على وتيرة واحدة، فكثيرًا ما يصادف أحدهما بعض التصرفات غير المرضية بالنسبة له من الطرف الآخر. الأمر الذي يمثل شرخًا في شكل العلاقة بين الزوجين مالم يتم تداركه بالحكمة المبنية على تجاوز خلافات الماضي. والتمتع بأخلاق التسامح والصفح، التي هي بمثابة الضمان لاستمرار الحياة الزوجية.

تصرفات

تنعكس بعض التصرفات العفوية البادرة من شريك العمر إلى مرأى الطرف الآخر على كونها نوعا من الرعونة والتفاهة والأنانية والإزعاج. ما يحتم ضرورة البحث عن آليات لتجاوز هذه الخلافات بعيدًا عن مشاعر الغضب.

إذا قام الزوج بفعل ما اعترضت عليه شريكة حياته وتبع الموقف صياحها وصراخها فاللوم يقع عليها. إذ لا يهم مدى شعورها أنها على صواب ومدى كونها فعلًا على صواب ولكن الجزء الأساسي ألا تغضب أو تثور لأن ذلك يزيد من حدة الأمور فقط..

فيمكن أن يكون كل ما تشعر به الزوجة تجاه زوجها صحيحًا. وما يفعله لا يصح في الواقع ولكن لو غضبت بسرعة. فتسقط هوية الإنسانة الحساسة الوقورة التي تهتم بالآخرين. وستسبب الإزعاج لكل من حولها. وتصبح حينها هي السبب في جميع مشاكل الحياة الزوجية.

أحيانًا يجب تجاهل الأمور الأنانية والعدائية من الزوج لكي تسير الحياة الزوجية على ما يرام ومحاولي إقناع النفس أنها أشياء طريفة وتافهة. فكل شي قابل للاعتياد عليه بمرور الوقت.

السيطرة على النفس

إن الزوجة دائمًا ما تغضب وتثور في مواجهة هذه الأشياء ولكن يجب عليها أن تتغلب على ذلك وأن تكون أقل حدة في مواجهة الزوج بما ترغب فيه . فيجب أن تدرك أنها تتعامل مع زوجها وليس مع شخص آخر غريب. ولهذا السبب لا يقدم الكثير من الشباب على الزواج بعد أن زادت معدلات الخلافات الزوجية.

وهذا لا يعد شيئًا سهلًا تجارب ففي مختلف المواقف فهناك نماذج من المتزوجين السعداء وقد حطم كل منهما الآخر. وهناك أزواج آخرين يتحدثون دائمًا وفي جميع الأمور ولكن تفتقد حواراتهم إلى لغة مشتركة.

وأزواج آخرون يفضلون الموت عن التعبير عن مشاعرهم تجاه كل ما يتعلق بالطرف الآخر وهم يعرفون بعضهم البعض بشكل جيد يتفننون في جعل حياة الطرف الآخر تتحول إلى جحيم.

الرابط المختصر :