يعد شرب الماء ركيزة أساسية للحفاظ على صحة الجسم، لما له من دور محوري في تحسين الهضم، وتنشيط الدورة الدموية، وتنظيم درجة الحرارة، وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية. ويوصي الأطباء عادةً بتناول الماء على مدار اليوم في رشفات صغيرة، مع مراعاة احتياجات الجسم من الترطيب.
إلا أن تحذيرًا لافتًا أثار الجدل مؤخرًا بشأن شرب الماء في وضعية الوقوف. حيث أشار الدكتور هارش راوال، في تصريحات نقلها موقع «Money Control»، إلى أن هذه العادة قد ترتبط بعدد من المشكلات الصحية.
1- اضطرابات الهضم
وبحسب التحذير؛ فإن شرب الماء أثناء الوقوف قد يؤدي إلى مروره بسرعة عبر الجهاز الهضمي، ما قد يعرقل عملية الهضم الطبيعية ويؤثر على امتصاص العناصر الغذائية؛ ما قد يسبب الانتفاخ أو الشعور بعدم الراحة مع الوقت.

2- ضغط إضافي على الكلى
يعتقد أن تناول الماء بسرعة في وضعية الوقوف قد يقلل من كفاءة عملية الترشيح في الكلى؛ ما يضع عبئًا إضافيًا عليها. وقد يرفع احتمالية تكون الحصوات أو حدوث اضطرابات كلوية لدى بعض الأشخاص.
3- تأثيرات محتملة على المفاصل
وتشير بعض المعتقدات التقليدية إلى أن شرب الماء واقفًا قد يؤثر في توازن السوائل داخل الجسم؛ ما قد ينعكس على صحة المفاصل والعظام، خاصة لدى من يعانون من مشكلات عضلية هيكلية.
4- إجهاد القلب
ووفقًا لـ”العربية”؛ فإن تناول كميات كبيرة من الماء بسرعة قد يحدث تغيرًا مفاجئًا في توازن السوائل والإلكتروليتات. ما قد يشكل عبئًا على القلب أثناء محاولته الحفاظ على استقرار الدورة الدموية، خاصة لدى مرضى القلب.
5- تنشيط استجابة التوتر
ويرى بعض المختصين أن الشرب في وضع الوقوف قد ينشط الجهاز العصبي الودي المسؤول عن استجابة التوتر. ما قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في معدل ضربات القلب وضغط الدم.
6- انقباض أو تهيج بالحلق
قد يتسبب شرب الماء بسرعة أثناء الوقوف في شعور مؤقت بعدم الارتياح أو انقباض بالحلق، خاصة عند ابتلاع كميات كبيرة دفعة واحدة.
7- زيادة الانتفاخ والغازات
يؤدي الشرب السريع أحيانًا إلى ابتلاع كمية من الهواء مع الماء، ما قد يسبب الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء وعدم الراحة.

الترطيب ضرورة.. لكن باعتدال
ورغم هذه التحذيرات، يبقى شرب الماء ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة. إذ يدعم وظائف الكلى، ويساعد في التخلص من السموم، ويحافظ على نضارة الجلد وكفاءة أعضاء الجسم.
وينصح الخبراء بالحرص على شرب الماء ببطء وفي رشفات صغيرة، مع الاستجابة لإشارات العطش، خاصة خلال النشاط البدني أو في الأجواء الحارة، لضمان ترطيب صحي ومتوازن



















