النوم الجيد ليس مجرد راحة للجسم؛ بل عنصر أساسي للحفاظ على صحتك العامة، لكن غالبًا ما نغفل عن نظافة غطاء السرير. فالأغطية المتسخة قد تتحول إلى بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات والحشرات الصغيرة. ما يزيد من خطر الأمراض الجلدية والجهازية. في هذا المقال، سنستعرض أهمية تغيير غطاء السرير بانتظام، وكيفية تنظيفه بشكل صحيح للحفاظ على نوم صحي وآمن لك ولعائلتك.
ويشير خبراء الصحة إلى ضرورة تغيير غطاء السرير مرة واحدة أسبوعيًا، خصوصًا إذا لم يكن هناك تلوث ظاهر.
وتعتمد هذه المدة على الحالة الصحية للفرد؛ حيث يزداد التكرار في حال وجود إفرازات جسدية أو أي عوامل خطر محتملة.
كيفية تنظيف غطاء السرير
وللحفاظ على نظافة الغطاء وضمان عمر أطول له، ينصح الخبراء باتباع الخطوات التالية:
- غسل الغطاء بالماء الساخن والصابون، وتركه ليجف تمامًا.
- عدم غسله مع الملابس الأخرى لتجنب تلفه.
- معالجة أي بقع قبل الغسل.
- إضافة ربع كوب من عصير الليمون للماء الدافئ للحفاظ على اللون الأبيض النقي.
- استخدام حرارة متوسطة أو منخفضة للغسيل والتجفيف، لتجنب إضعاف الألياف وتهتكها.
- تكوير الغطاء عند وضعه في الغسالة للحفاظ على شكله.
كما ينصح بغسل الوسادة أربع مرات سنويًا على الأقل، لأنها قد تكون بيئة خصبة للعفن والخميرة والبكتيريا، مما يزيد خطر الإصابة بالأمراض مثل الإسهال والربو والتهاب الشعب الهوائية.
ماذا يوجد على غطاء السرير؟
وبحسب “ويب طب” قد يصدم الكثيرون عند معرفة ما يعلق على أغطية أسرتهم:
- خلايا جلد ميتة، التي تعد غذاءً رئيسًا لعث الغبار.
- زيوت الجسم الناتجة عن إفرازات الجلد أثناء النوم.
- العرق الذي يمتصه الغطاء عند الشعور بالحر أثناء النوم.
- إفرازات الجسم مثل اللعاب، الدم، أو البول.
- بقايا الطعام، خصوصًا لمن يفضلون تناول وجباتهم في السرير. ما يجعل الغطاء بيئة خصبة للكائنات الحية الدقيقة.
مخاطر عدم تغيير غطاء السرير
تتعدد المخاطر الصحية الناتجة عن عدم تغييرها بانتظام:
-
زيادة خطر الالتهابات الجلدية
قد يؤدي النوم على غطاء غير نظيف إلى الإصابة بالتهابات جلدية، خاصة إذا كان الفراش مشتركًا أو إذا كان أحد الشركاء يعاني من السمنة أو مشاكل جلدية تزيد من تراكم الأوساخ والعرق.
-
خطر أعلى للأطفال
يفضل تغيير أغطية فراش الأطفال بوتيرة أعلى، بسبب تعرضها للإفرازات الناتجة عن التبول اللاإرادي، القيء، أو الإسهال. هذه الإفرازات تحمل بكتيريا قد تكون شديدة العدوى. ما يجعل تغيير الغطاء أمرًا ضروريًا وفوريًا عند ملاحظة أي تلوث.
في النهاية، فإن الحفاظ على نظافة غطاء السرير ليس مجرد مسألة جمالية؛ بل هو روتين صحي أساسي يحمي العائلة من الجراثيم والبكتيريا ويقلل خطر الأمراض الجلدية والجهازية. الالتزام بتغيير الغطاء بانتظام واتباع خطوات الغسيل الصحيحة يضمن بيئة نوم آمنة ونظيفة للجميع.
اقرأ المزيد “تعفّن السرير”.. جيل “زد” الهادئ يتمرد على الإنتاجية وضغوط الحياة





















