تتصدر الدكتورة أماني الشاوي قائمة القيادات الاستراتيجية البارزة في المملكة. حيث تشغل منصب الرئيس التنفيذي لأكاديمية 32 التي تأسست بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ككيان غير ربحي، بهدف تنمية القدرات البشرية وتعزيز التحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
خبرة تمتد لأكثر من عقدين
كما تمتلك الدكتورة أماني الشاوي خبرة مهنية تزيد عن 20 عامًا في قيادة التحولات المؤسسية عبر قطاعات الحكومة والبحث والابتكار. وقد قادت خلال مسيرتها مبادرات كبرى لتنفيذ الاستراتيجيات وتحقيق التميز المؤسسي وبناء القدرات. ما جعلها واحدة من أبرز القيادات المؤثرة في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي في المملكة.
إسهامات في البحث والتطوير
وفقًا لمجلة هي أسست الشاوي أول فريق بحثي متخصص في تشفير البيانات وتطوير التقنيات المتقدمة ضمن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وتمتد مساهماتها إلى المنصات الوطنية والدولية، حيث لعبت دورًا بارزًا في صياغة إستراتيجيات رؤية المملكة 2030 وتحقيق نتائج ملموسة تدعم التحول الرقمي والابتكار.
المناصب الأكاديمية والإدارية
إلى جانب دورها التنفيذي، تشغل الدكتورة أماني الشاوي منصب المشرف العام على القطاع الإستراتيجي والتميز المؤسسي في كاكست. كما تعمل أستاذ بحث مشارك في مجال الأمن السيبراني، ما يعكس الجمع بين القيادة المؤسسية والبحث العلمي في مسيرتها المهنية.
المؤهلات العلمية
وفقًا لـ”سعوديبيديا” حصلت الدكتورة الشاوي على بكالوريوس في علوم الحاسب ونظم المعلومات من جامعة الملك سعود. قبل أن تكمل دراستها العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نالت درجة الماجستير من جامعة ميامي، والدكتوراه من جامعة جورج ماسون في نفس التخصص، لتصبح بذلك واحدة من أبرز الباحثين السعوديين في مجال الأمن السيبراني والإدارة الاستراتيجية.
مسيرة مهنية متميزة
كما بدأت أماني الشاوي مسيرتها في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كنائب رئيس للقطاع الإستراتيجي والتميز المؤسسي. ثم تولت منصب المشرف العام على القطاع نفسه، مؤكدة دورها الحيوي في تطوير الإستراتيجيات المؤسسية وتعزيز البحث العلمي في المملكة.



















