رهاب الأصوات الانتقائية.. لماذا تثير أصوات بسيطة غضبًا غير مبرر؟

رهاب الأصوات الانتقائية.. لماذا تزعج بعض الأصوات بعض الأشخاص؟
رهاب الأصوات الانتقائية.. لماذا تزعج بعض الأصوات بعض الأشخاص؟
تواجه فئات عديدة من الأفراد اضطرابات تتعلق بالحساسية الصوتية، حيث تتحول الأصوات اليومية العادية إلى مصدر للانزعاج والتوتر. كما تشمل هذه الاضطرابات رهاب الأصوات الانتقائية وفرط الحساسية السمعية، وهما حالتان يمكن أن تؤثران بشكل كبير على الحياة اليومية وجودة الأداء الوظيفي والاجتماعي للفرد.

رهاب الأصوات الانتقائية

يعرف رهاب الأصوات الانتقائية بردود فعل عاطفية مبالغ فيها تجاه أصوات معينة، مثل المضغ أو الهمس. في حين يعتبر معظم الأشخاص هذه الأصوات غير ضارة، يشعر المصابون بهذا الرهاب بانزعاج شديد قد يتطور أحيانًا إلى القلق، الغضب، أو الرغبة في الهروب من مصدر الصوت.

 

المحفزات الأكثر شيوعًا

  • أصوات الأكل: مثل المضغ، البلع، أو لعق الشفاه.
  • أصوات الفم: التقبيل، استخدام خيط الأسنان، أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • أصوات الطاولة المحيطة: احتكاك الأدوات بالأطباق أو ارتطام الزجاج.
  • أصوات بشرية عامة: الهمس، الهمهمة، أو المحادثات المتداخلة.
كما تتراوح ردود الفعل العاطفية تجاه هذه الأصوات بين الانزعاج البسيط والقلق إلى نوبات الهلع أو العدوان. بينما قد تشمل الأعراض الجسدية زيادة معدل ضربات القلب، توتر العضلات، وارتفاع ضغط الدم.

فرط الحساسية السمعية

وفقًا لـ”soundrelief” يختلف فرط الحساسية السمعية عن رهاب الأصوات الانتقائية، إذ يتعلق بالحساسية المفرطة لمستوى الصوت نفسه. وليس للصوت المحدد. فالضوضاء اليومية العادية، مثل مرور سيارة أو حديث في مقهى، قد تتحول إلى تجربة مزعجة للغاية.

الأسباب المحتملة

  • الصدمة الصوتية: التعرض المتكرر للبيئات الصاخبة وتلف القوقعة.
  • الحالات الطبية: مثل داء لايم، شلل بيل، وداء منيير.
  • الاضطرابات العصبية: حالات مثل التصلب المتعدد أو الذئبة الحمامية الجهازية.
وقد تتزامن هذه الحساسية مع حالات أخرى مثل التوحد، ما يعكس تفاعلًا معقدًا بين المعالجة السمعية والوظائف العصبية.

إستراتيجيات العلاج.. الوصول إلى الراحة

كما توفر إستراتيجيات علاجية متنوعة إمكانية التخفيف من آثار الحساسية الصوتية، منها:
  • العلاج الصوتي: استخدام أصوات هادئة وناعمة لتدريب الدماغ على تقبل الضوضاء بشكل أفضل. ويستمر عادة بين 6 إلى 12 شهرًا تحت إشراف أخصائي سمعيات.
  • حماية الأذن: استخدام سدادات الأذن بشكل مؤقت لتخفيف الضوضاء. مع الحرص على تجنب الاعتماد الدائم لتجنب زيادة الحساسية.
  • العلاج السلوكي المعرفي: استشارة نفسية تساعد على إعادة تشكيل الاستجابة العاطفية وتقليل القلق الناتج عن الأصوات المزعجة.

اقرأ المزيد عض الأظافر (Onychophagia).. عادة شائعة قد تتحول إلى اضطراب نفسي

الرابط المختصر :