أضواء العريفي.. مهندسة التغيير في الرياضة السعودية

أضواء العريفي.. مهندسة التغيير في الرياضة السعودية ورائدة التمكين النسائي
أضواء العريفي.. مهندسة التغيير في الرياضة السعودية ورائدة التمكين النسائي

في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، برزت أسماء نسائية استطاعت تحويل الشغف الشخصي إلى طاقة مؤسسية تغير وجه القطاع الرياضي.

كما تأتي أضواء بنت عبد الرحمن العريفي في مقدمة هذه الأسماء، كشخصية قيادية لم تكتفِ بدخول عالم الرياضة. بل ساهمت في صياغة إستراتيجياته وبناء قواعده النسائية من الصفر.

النشأة والمؤهلات.. من المال والأعمال إلى القيادة الرياضية

ولدت أضواء العريفي في المملكة العربية السعودية، وبدأت مسارها الأكاديمي بدراسة إدارة الأعمال في جامعة اليمامة، حيث حصلت على البكالوريوس عام 2011. بينما لم يكن طريقها نحو الرياضة مباشرًا، فقد استهلت حياتها المهنية في قطاع الاستثمار والمحاسبة المالية. ما منحها نظرة اقتصادية ثاقبة ساعدتها لاحقًا في إدارة الاستثمارات الرياضية وتطوير الخطط الإستراتيجية بوزارة الرياضة.

أضواء العريفي.. مهندسة التغيير في الرياضة السعودية ورائدة التمكين النسائي

مسيرة مهنية.. تدرج مستحق ومناصب رفيعة

كما شهدت مسيرة أضواء العريفي تدرج مهني يعكس كفاءتها العالية. حيث شغلت مناصب قيادية محورية، منها:

  • وكيلة التخطيط الإستراتيجي والاستثمار: حيث ساهمت في صياغة الرؤى الاقتصادية للقطاع الرياضي.
  • مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة: المنصب الذي كلفت به في ديسمبر 2022، لتصبح واحدة من أهم صناع القرار الرياضي في المملكة.
  • عضويات دولية: تمثيل المملكة في لجنة المرأة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعضوية اللجنة الأولمبية العربية.

أضواء العريفي.. الجانب الشخصي والخصوصية

كما تحرص العريفي على الفصل الواضح بين حياتها المهنية الحافلة وحياتها الخاصة. وهو ما يجعل المعلومات الشخصية عنها تتسم بالخصوصية:

  • الديانة والجنسية: تعتنق الدين الإسلامي، وهي سعودية الأصل والمنشأ، وتمثل في هويتها القيم الوطنية والمهنية المعاصرة.
  • العمر: تشير التقديرات إلى أنها من مواليد عام 1985 أو 1987. مما يضعها في أواخر الثلاثينيات من عمرها. وهي السن التي توجت فيها بجائزة “القادة الرياضيين الشباب تحت 40 عامًا”.
  • الحياة الاجتماعية: تفضل إبقاء تفاصيل وضعها العائلي وزوجها بعيدًا عن أضواء الإعلام. مركزة ظهورها على الإنجازات العملية والمبادرات الوطنية.

إنجازات غيرت مجرى الرياضة النسائية

بينما لم تكن أضواء مجرد مسؤولة إدارية، بل كانت ميدانية بامتياز، ومن أبرز بصماتها:

  1. تأسيس نادي اليمامة (2007): أول نادٍ نسائي لكرة القدم في السعودية، وهو حجر الزاوية في انطلاق الكرة النسائية.
  2. أول دوري مجتمعي (2008): ساهمت في إطلاق شرارة المنافسات النسائية الرسمية في الرياض.
  3. كسر الحواجز الإدارية: أصبحت في عام 2019 أول امرأة تنضم لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.
  4. الملفات الدولية: كان لها دور بارز في تنظيم فعاليات عالمية كبرى واستضافة البطولات الدولية التي عززت مكانة المملكة رياضيًا.

التواجد الرقمي

كما تتواصل أضواء العريفي مع الجمهور والوسط الرياضي بشكل أساسي عبر منصة X (تويتر سابقًا) عبر حسابها الموثق @AdwaAlArifi. حيث تكرس مساحتها الرقمية لنشر مستجدات الرياضة السعودية ودعم تمكين المرأة في هذا القطاع. بينما لا يوجد لها حضور رسمي مؤكد على منصة إنستغرام

بينما تتجاوز قصة أضواء العريفي كونها سيرة ذاتية لناجحة في عملها؛ إنها تجسيد لرحلة طموح بدأت من ملعب صغير لتنتهي في مركز القرار. كما تظل أضواء نموذج ملهم للجيل الجديد من الشابات السعوديات، مؤكدةً أن الكفاءة والعمل الجاد هما المعيار الحقيقي للوصول إلى قمة الهرم الإداري والرياضي.

الرابط المختصر :