انطلاق «هاكاثون الصحة والسياحة العلاجية 2026» اليوم في الأحساء

في إطار دعم الابتكار الرقمي في مجالات الرعاية والخدمات الطبية، تطلق غرفة الأحساء، اليوم الثلاثاء، “هاكاثون الصحة والسياحة العلاجية 2026”. الذي يسعى إلى جمع العقول المبدعة من المبرمجين والمبتكرين لتطوير حلول تقنية تخدم هذا القطاع الحيوي.

تأتي هذه المبادرة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في السياحة العلاجية. حيث تهدف الفعالية إلى تحويل التحديات الصحية إلى فرص استثمارية وتقنية ناجحة. بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع الصحي وتحفيز التحول الرقمي في كل الخدمات السياحية والعلاجية.

التفاصيل اللوجستية.. متى وأين ينعقد الحدث؟

أوضحت غرفة الأحساء، أن هذا الحدث التنافسي سيقام في مقر الغرفة بالأحساء، خلال الفترة من 5 – 7 مايو  2026م. الموافق 18 – 20 ذو القعدة 1447هـ. وتم فتح باب التسجيل لجميع المهتمين من الطلاب والمتخصصين في البرمجة وتطوير الأعمال.

إلى جانب ذلك، توفر الجهة المنظمة بيئة عمل متكاملة تضم مرشدين وخبراء لتقديم التوجيه اللازم للمشاركين.

كما ستوفر منصات عرض للمشاريع النهائية لتقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة قبل إعلان الفائزين بالجوائز التحفيزية والدعم المقدم للمشاريع النوعية.

أهداف هاكاثون الصحة والسياحة العلاجية

وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق مجموعة من المكتسبات التي تخدم المبتكرين والقطاع الصحي على حد سواء:

  • تطوير حلول ذكية: ابتكار تطبيقات ومنصات تسهل رحلة المريض والزائر الباحث عن السياحة العلاجية.
  • دعم المواهب الوطنية: توفير فرصة للمبرمجين السعوديين لاستعراض مهاراتهم وبناء مشاريع تقنية واعدة.
  • جذب الاستثمارات: ربط المشاريع المبتكرة برجال الأعمال والمستثمرين لتمويلها وتحويلها إلى واقع ملموس.
  • تنشيط السياحة بالأحساء: إبراز المقومات الطبيعية والطبية للمنطقة كوجهة مميزة للسياحة العلاجية.

يتناول الحدث عدة محاور، من بينها:

  • تطبيقات الرعاية عن بُعد: حلول رقمية للتواصل بين الأطباء والمرضى الزائرين من الخارج.
  • تنظيم الرحلات العلاجية: منصات ذكية لتنسيق المواعيد الطبية والإقامة السياحية في آن واحد.
  • الذكاء الاصطناعي في التشخيص: استخدام التقنيات الحديثة لتحسين دقة وسرعة الخدمات الطبية المقدمة.
  • تجربة الزائر الرقمية: تطوير واجهات سهلة وبسيطة تساعد السياح في الوصول للخدمات الصحية والترفيهية.

علاوة على ذلك، يشهد الهاكاثون تنافسًا مكثفًا بين الفرق المشاركة. في ظل تسارع وتيرة تطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج أولية خلال فترة زمنية محدودة.

أيضًا، يمنح هذا التحدي المشاركين فرصة لاختبار قدراتهم على الابتكار تحت الضغ، وكذلك، العمل بروح الفريق لإنتاج حلول قابلة للتطبيق. بما يعكس مستوى الجاهزية الرقمية والكفاءة التقنية لدى الكفاءات الوطنية في هذا المجال.

الرابط المختصر :