أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة في كلية الطب البشري، عن تنظيم ملتقى البحث العلمي الخامس 2026. ذلك في خطوة تعكس الطموح المتصاعد للكوادر الصحية السعودية.
والمقرر انطلاق الملتقى اليوم الخميس، السابع من مايو 2026، لا يمثل مجرد تجمع أكاديمي؛ بل هو مختبر للأفكار يسعى إلى غرس بذور المنهج العلمي في نفوس الأطباء الواعدين. ما يضمن بناء جيل قادر على مواجهة التحديات الطبية بأسلوب يجمع بين المعرفة النظرية والبحث التطبيقي المبتكر.
بوابة الابتكار الطبي.. ملتقى البحث العلمي الخامس 2026 يجمع نوابغ الطب في رحاب “نورة”
ويأتي تسليط الضوء على هذا الموضوع كضرورة ملحة لتعزيز الحضور الوطني والإقليمي للجامعة في مجالات الابتكار الصحي والتعليم الطبي الحديث.
ويمثل الملتقى في جوهره مبادرة طلابية بحثية تهدف إلى تمكين الجيل القادم من الأطباء من مختلف جامعات المملكة، لتكون العاصمة الرياض مسرحًا لتجربة علمية متكاملة تدمج بين التنافس الإيجابي وتبادل الخبرات العالمية.
وفيما يلي نغوص في أهداف ومحاور هذا المحفل العلمي الاستثنائي:
تعزيز ثقافة الابتكار وبناء الكفاءات الصحية الوطنية
يهدف الملتقى بشكل أساسي إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار لدى طلاب وطالبات كليات الطب البشري. كما يسعى المنظمون من خلال هذا المحفل إلى تطوير قدرات المشاركين في تصميم وإدارة المشاريع البحثية. بالإضافة إلى صقل مهارات العرض والتواصل العلمي التي تضمن وصول أبحاثهم للمجتمع الطبي بكفاءة عالية.
وعلى صعيد آخر، يعمل الملتقى كبيئة علمية محفزة تشجع على التنافس الإيجابي والارتقاء بجودة الأبحاث. خاصة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم البحث العلمي. إن دعم التواصل في المجال الطبي وتبادل الخبرات البحثية يسهم مباشرة في تمكين الكفاءات السعودية المتميزة، مما ينعكس إيجاباً على بناء اقتصاد معرفي مستدام وتجويد الإنتاج العلمي الوطني.
التوسع الدولي والمحاور العلمية المتطورة للنسخة الخامسة
تشهد النسخة الخامسة من الملتقى تحولاً نوعياً، حيث يفتح لأول مرة هذا العام على مستوى كافة كليات الطب البشري في المملكة، مع استقبال مشاركات بحثية من خارجها أيضًا. توفر هذه الخطوة للمشاركين والحضور تجربة علمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق الميداني. مما يعزز من التنافسية البحثية في القطاع الصحي على نطاق أوسع.
وتتنوع محاور الملتقى لتقديم رؤية شاملة حول الابتكار الصحي. حيث تتاح للطلاب فرصة ذهبية لعرض مشاريعهم ومناقشتها مع خبراء متخصصين. إن هذا الانفتاح البحثي يساعد في بناء بيئة بحثية محفزة تدعم الإبداع والتميز.
ويحول الملتقى إلى منصة رائدة لتبادل المعرفة التي تخدم مستهدفات التنمية الوطنية في مجالات التعليم الطبي.
وفي الختام، يعكس تنظيم الملتقى الأهداف الإستراتيجية لجامعة الأميرة نورة في بناء بيئة بحثية محفزة تدعم الإبداع والتميز الأكاديمي. فمن خلال تشجيع الطلاب على الانخراط في البحث العلمي.
وتضمن الجامعة تخريج كوادر صحية تساهم بفاعلية في تطوير الابتكارات الطبية وتجويد الممارسات الصحية في المملكة.

















