نشرت مجلة جمعية القلب الأمريكية دراسة تناولت العلاقة بين تناول الأفوكادو وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. وتبين أن تناول الأفوكادو مرتين في الأسبوع من أجل صحة القلب يمكن أن يكون له فوائد كبيرة.
وتعَد هذه النتائج مثالًا آخر على سبب كون الأفوكادو أحد أكثر الأطعمة الصحية على مستوى العالم. يجب أن تتناولي الأفوكادو مرتين في الأسبوع من أجل صحة قلبك وصحة عقلك وبشرتك وجهازك الهضمي وأكثر من ذلك!
نتائج الدراسة: تناول الأفوكادو مرتين في الأسبوع يحمي القلب
وقد بحثت دراسة أجريت في مارس 2022، وشملت أكثر من 110 آلاف شخص العلاقة المحتملة بين استهلاك الأفوكادو وخطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
وكان جميع المشاركين في الدراسة خاليين من السرطان وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية في البداية، وتم تقييم أنظمتهم الغذائية كل أربع سنوات.
وبعد 30 عامًا من المتابعة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كمية أكبر من الأفوكادو “يستهلكونه مرتين في الأسبوع” كان لديهم خطر أقل بنسبة 16 % للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وانخفاض بنسبة 21 % في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
وتشير هذه البيانات إلى أن استبدال نصف وجبة يوميا من الأطعمة الدهنية الأخرى، بما في ذلك السمن والزبدة والجبن واللحوم المصنعة، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل.
فوائد أخرى للأفوكادو
الأفوكادو فاكهة غنية بالعناصر الغذائية؛ إذ تحتوي على الدهون الصحية والعناصر الغذائية النباتية والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض الفوليك.
إنه مصدر ممتاز لحمض الأوليك، وهو حمض دهني من نوع أوميجا 9 أثبت أنه مفيد لصحة القلب عن طريق خفض ضغط الدم وخفض الكوليسترول. وتأتي العديد من فوائد الأفوكادو من هذا الحمض الدهني الأحادي غير المشبع.
بالإضافة إلى الفوائد الصحية التي يقدمها الأفوكادو لصحة القلب؛ فإن تناول هذه الفاكهة الرائعة بانتظام قد يساعد أيضًا على:
- تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
- الحماية من مقاومة الأنسولين ومرض السكري.
- دعم صحة العين والبشرة والشعر.
- تعزيز فقدان الوزن والحفاظ على حالة مؤشر كتلة الجسم الصحية.
- دعم الهضم الصحي.
- تحسين المزاج.
- تحسين أعراض التهاب المفاصل.
- مكافحة نمو الخلايا السرطانية.
كيفية إضافته إلى النظام الغذائي

الخبر السار حول قدرة هذه الفاكهة على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من المشاكل الصحية الكبرى، هو مذاقه وتعدد استخداماته والتي من بينها:
– إضافته إلى العصائر والسلطات والصلصات.
– صنع آيس كريم الأفوكادو أو موس الشوكولاتة.
وهنا يجب التأكد من أن الفاكهة طرية قبل تقطيعها، ثم استخرجيها من اللحم الأخضر. ويمكن تقطيعها إلى مكعبات وإضافتها إلى السلطات، أو هرسها كإضافة إلى لفائف الخبز أو البرجر، أو استخدامها في صنع صلصات مثل الغواكامولي.
– في العصائر، تعمل هذه الفاكهة كمكون كريمي يوفر الدهون الصحية مع تحسين الملمس.
خاتمة
- في مارس 2022، نشرت دراسة في مجلة جمعية القلب الأمريكية بحثت العلاقة المحتملة بين استهلاك الأفوكادو وخطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
- شملت الدراسة ما يزيد على 110 آلاف شخص، والذين كانوا خاليين من السرطان وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية في البداية.
- بعد 30 عامًا من المتابعة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كمية أكبر من الأفوكادو (يستهلكونه مرتين في الأسبوع) كان لديهم خطر أقل بنسبة 16 % للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وانخفاض بنسبة 21 % في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.



















