تعد الرضاعة الطبيعية الطريقة الأمثل لتغذية الأطفال، لما لها من فوائد جمة لهم ولأمهاتهم. ومن أهمها، وإن كان أقلها قيمة، الوقاية من السمنة لدى الأطفال وحتى الأمهات.
توضح الدكتورة سونيا جولاني؛ استشارية أمراض النساء والتوليد، كل ما تحتاجون معرفته. وفقًا لما ذكرته news18.
خلصت دراسات عديدة إلى وجود علاقة وثيقة بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض احتمالية الإصابة بالسمنة لدى الأطفال. ويعود ذلك إلى التفاعل بين العوامل البيولوجية والتغذوية والسلوكية، مثل:
تحسين التحكم في الشهية
الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يستطيعون التحكم في إرضاعهم أكثر من أولئك الذين يرضعون من الزجاجة.
لا يخرج حليب الأم بكميات محددة، ولكن بناءً على حاجة الطفل للجوع، يتعلم الأطفال تناول ما يحتاجونه حتى يشبعوا تمامًا، وليس حتى تفرغ الزجاجة.

التركيبة الغذائية المثالية
يحتوي الحليب على عناصر غذائية مصممة خصيصًا لدعم تغذية الرضيع. كما أنه يحتوي على التركيبة المثالية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات. بالإضافة إلى ذلك، يعد اللبتين والأديبونيكتين هرمونين أساسيين في سلوك الأكل واستقلاب الدهون.
منحنيات النمو المخفضة
الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية أكثر عرضة لزيادة وزنهم بشكل أبطأ من أولئك الذين يرضعون حليبًا صناعيًا.
وقد أُشير إلى أن زيادة الوزن السريعة خلال مرحلة الطفولة تزيد خطر الإصابة بالسمنة مع نمو الطفل.
في المقابل، يمكن أن تساعد زيادة الوزن بمعدل بطيء ومتزايد لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية على تقليل هذا الخطر.
تطوير الميكروبيوم
يساعد حليب الأم على تطوير ميكروبيوم صحي في الأمعاء وهو أمر أساس في عملية الهضم والمناعة والتمثيل الغذائي.
ومن فوائد الرضاعة الطبيعية أيضًا أنها تساعد الأمهات على التحكم بوزن أجسامهن وتجنب السمنة. فهي قادرة على حرق الدهون المتراكمة، وذلك بفضل إخراج الحليب الذي يستهلك طاقةً تصل إلى 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا. هذه الكمية من السعرات الحرارية تمكن الأمهات الجدد من استعادة وزنهن الأصلي بشكل أسرع.
اقرأ أيضًا: كيف تعتنين بصحتك في فترة الحمل؟
كما أنها تنظم الهرمونات؛ إذ تفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يسهل انقباض الرحم واستعادته لحجمه الطبيعي. كما أنها تقلل من احتمالية الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي، وتشجع على اتباع نمط حياة صحي.


















