نجحت الكاتبة السعودية رجاء الصانع في الجمع بين مسيرتين مهنيتين مختلفتين، إذ برز اسمها في عالم الأدب بفضل روايتها الشهيرة “بنات الرياض”، بالتزامن مع تحقيقها مسيرة أكاديمية ومهنية متميزة في مجال طب الأسنان والبحث العلمي.
مسيرة مهنية في طب الأسنان والبحث العلمي
تشغل رجاء الصانع منذ عام 2012 منصب استشاري المعالجة اللبية وباحثة في مجال الخلايا الجذعية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في المملكة العربية السعودية.
وسبق أن عملت استشارية مشاركة في تخصص المعالجة اللبية بالمستشفى ذاته خلال الفترة بين عامي 2011 و2012، كما شغلت منصب أخصائية معالجة لبية في مركز “إمج لطب الأسنان” بين عامي 2010 و2011.
وعلى الصعيد الأكاديمي، عملت أستاذة مساعدة في جامعة إلينوي في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 2009 إلى 2010، حيث ساهمت في التدريس والبحث العلمي في مجال تخصصها.
بنات الرياض.. الرواية التي صنعت شهرتها
حققت رجاء الصانع شهرة واسعة بعد إصدار روايتها “بنات الرياض”، التي نشرت لأول مرة في لبنان عام 2005، قبل أن تصدر نسختها الإنجليزية عام 2007، لتصل إلى جمهور عالمي وتثير اهتمامًا واسعًا داخل المملكة وخارجها، باعتبارها من أبرز الروايات السعودية التي ناقشت قضايا اجتماعية بأسلوب روائي معاصر.

مؤهلات أكاديمية متميزة
وبحسب “من هم” تحمل رجاء الصانع درجة الماجستير في طب الفم من جامعة إلينوي في شيكاغو، والتي حصلت عليها عام 2008، كما نالت بكالوريوس طب الأسنان من جامعة الملك سعود عام 2005.
وفي عام 2009، حصلت على البورد الكندي من الكلية الملكية لأطباء الأسنان في كندا. ما عزز مسيرتها المهنية في تخصص المعالجة اللبية، إلى جانب نشاطها في مجال الأبحاث الطبية.
حضور يجمع بين الأدب والطب
تمثل رجاء الصانع نموذجًا للمرأة السعودية التي استطاعت الجمع بين الإبداع الأدبي والتميز العلمي. إذ أسهمت في ترك بصمة لافتة في الرواية السعودية الحديثة، بالتوازي مع مسيرة مهنية وأكاديمية في مجال طب الأسنان والبحث العلمي، ما جعلها واحدة من الأسماء البارزة في المجالين الثقافي والطبي.


















