تعد الدكتورة خيرية السقاف واحدة من أبرز الأسماء النسائية في المشهد الثقافي والإعلامي السعودي، إذ جمعت خلال مسيرتها بين العمل الأكاديمي والصحافة والإنتاج الأدبي، وأسهمت في دعم الحركة الثقافية من خلال مؤلفاتها ومناصبها القيادية في المؤسسات التعليمية والإعلامية.
مسيرة أكاديمية وإدارية
تشغل خيرية السقاف عضوية هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، كما أنها عضو في اللجنة العلمية بـمكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
وخلال مسيرتها الأكاديمية، تولت عددًا من المناصب القيادية، من بينها عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات في جامعة الملك سعود خلال الفترة من 1990 إلى 1997، إلى جانب عملها وكيلة لكلية البنات في الجامعة نفسها. كما عملت في قسمي اللغة العربية والمناهج وطرق التدريس، وأسهمت في تطوير العملية التعليمية والبحثية.
حضور بارز في العمل الصحفي
إلى جانب نشاطها الأكاديمي، كان لخيرية السقاف حضور لافت في مجال الصحافة، حيث شغلت منصب مدير تحرير جريدة الرياض، وأسهمت في إثراء المحتوى الثقافي والإعلامي من خلال كتاباتها ومشاركاتها الصحفية.
إنتاج أدبي متنوع
وبحسب”من هم” قدمت خيرية السقاف عددًا من المؤلفات التي تنوعت بين الدراسات الأدبية والمجموعات القصصية، ومن أبرز أعمالها كتاب “أن تبحر نحو الأبعاد” الصادر عام 1982، و“مختارات من أدب الجزيرة العربية الحديثة” عام 1988.
كما أصدرت مجموعات قصصية، من بينها “اغتيال الضوء” و“أصوات التغيير”، التي عكست اهتمامها بالقضايا الاجتماعية والثقافية، وأسهمت في إثراء الأدب السعودي المعاصر.
تكريم وجوائز
حظيت خيرية السقاف بعدد من التكريمات تقديرًا لإسهاماتها الأدبية والثقافية، إذ منحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى خلال افتتاح المهرجان الوطني الثالث والثلاثين للتراث والثقافة “الجنادرية” عام 2018.
كما نالت جائزة وزارة الحج للتميز الأدبي عام 2014، تقديرًا لإسهاماتها في المشهد الأدبي والثقافي السعودي.
مؤهلات علمية
حصلت خيرية السقاف على درجة الدكتوراه في مناهج دراسة وتدريس اللغة العربية وآدابها من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما نالت درجة الماجستير في مناهج اللغة والأدب وطرق تدريسها من جامعة ميزوري في الولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك سعود.

















