خاص لـ”الجوهرة” | اختصاصية تخاطب توضح أعراض إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد

الأطفال المصابة بالتوحد

اضطراب طيف التوحد (ASD) حالة نمو عصبية تؤثر في كيفية تفاعل الشخص مع العالم من حوله. يمكن أن يظهر التوحد في مجموعة واسعة من الأعراض، وقد يكون من الصعب اكتشافه في مرحلة الطفولة المبكرة. ومع ذلك، فإن التعرف المبكر على العلامات والأعراض يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الطفل.

7 أعراض تشير لإصابة طفلكِ باضطراب طيف التوحد

وحسب ما أوضحته ميرفت محمد؛ اختصاصية التخاطب والمقاييس النفسية، في تصريحات خاصة لـ”الجوهرة”، فإن اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال يظهر في صورة بعض الأعراض، منها:

كيف يمكن أن تؤدي اضطرابات الأمعاء إلى إصابة طفلكِ بالتوحد

7 أعراض تشير لإصابة طفلكِ باضطراب طيف التوحد
7 أعراض تشير لإصابة طفلكِ باضطراب طيف التوحد
  1. تأخر أو غياب تطور اللغة: قد يتأخر الأطفال المصابون بالتوحد في الكلام أو قد لا يتطور لديهم الكلام على الإطلاق. قد يواجهون أيضًا صعوبة في فهم اللغة المنطوقة أو استخدامها بطريقة مناسبة.
  2. صعوبة في التواصل الاجتماعي: قد يظهرون صعوبة في التواصل البصري، وعدم الاستجابة لأسمائهم، وتفضيل اللعب بمفردهم، وصعوبة فهم تعابير الوجه أو مشاعر الآخرين.
  3. السلوكيات المتكررة والنمطية: قد يظهرون سلوكيات متكررة، مثل: رفرفة اليدين، أو هز الجسم، أو ترتيب الأشياء بطريقة معينة. قد يُبدون أيضًا اهتمامًا شديدًا بمواضيع محددة.
  4. صعوبة في التفاعل الاجتماعي: قد يجدون صعوبة في تكوين صداقات أو فهم القواعد الاجتماعية. قد يظهرون أيضًا صعوبة في مشاركة الاهتمامات مع الآخرين.
  5. حساسية مفرطة أو نقص في الحساسية الحسية: قد يكون لديهم ردود فعل غير عادية تجاه الأصوات، أو الأضواء، أو الملمس، أو الروائح. قد يظهرون أيضًا عدم اكتراث للألم أو البرد.
  6. صعوبة في التكيف مع التغييرات: قد ينزعجون بشدة من أي تغيير في الروتين أو البيئة.
  7. تأخر في المهارات الحركية: قد يتأخرون في الجلوس، أو المشي، أو غيرها من المهارات الحركية.

وأكدت “ميرفت”، أن ظهور عرض واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة أن الطفل مصاب بالتوحد. التشخيص الدقيق يتم من قبل متخصصين مؤهلين.

التوحد

أفضل طرق التعامل مع طفل مصاب بالتوحد

  • التدخل المبكر: كلما بدأ العلاج مبكرًا، كانت النتائج أفضل. يشمل ذلك العلاج السلوكي، وعلاج النطق، والعلاج المهني.
  • التواصل الواضح والمبسط: استخدمي لغة بسيطة وواضحة، والتواصل البصري، والإيماءات.
  • إنشاء روتين ثابت: يساعد الروتين الثابت الطفل على الشعور بالأمان والاطمئنان.
  • توفير بيئة داعمة: يجب أن يشعر الطفل بالقبول والدعم من العائلة والمدرسة والمجتمع.
  • فهم احتياجات الطفل الحسية: حاولي فهم ما إذا كان الطفل لديه حساسية مفرطة أو نقص في الحساسية الحسية، وعدلي البيئة وفقًا لذلك.
  • الصبر والتفهم: يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى الكثير من الصبر والتفهم.
  • طلب المساعدة من متخصصين: لا تترددي في طلب المساعدة من الأطباء النفسيين، واختصاصيي النطق، والمعالجين السلوكيين.

مختلفون وليس متخلفون: فن التعامل مع مرضى التوحد

أسباب إصابة الطفل بالتوحد

لا يوجد سبب واحد محدد للإصابة بالتوحد، بل يعتقد أنه ينشأ عن تفاعل معقد بين عوامل وراثية وبيئية. وإليك أهم العوامل التي يعتقد أنها تسهم في زيادة خطر إصابة الطفل بالتوحد:

1. العوامل الوراثية:

  • التاريخ العائلي: يعد وجود تاريخ عائلي للإصابة بالتوحد أو اضطرابات النمو الأخرى من أهم عوامل الخطر. إذا كان لدى أحد أفراد العائلة، وخاصةً الأخوة أو الآباء، تاريخ مع التوحد، فإن احتمالية إصابة الطفل تزداد.
  • الطفرات الجينية: أظهرت الدراسات وجود ارتباط بين بعض الطفرات الجينية النادرة وزيادة خطر الإصابة بالتوحد. ومع ذلك، فإن هذه الطفرات لا تفسر جميع حالات التوحد، وتشير الأبحاث إلى أن هناك العديد من الجينات المختلفة التي قد تسهم في ظهور هذا الاضطراب.
  • الاضطرابات الوراثية الأخرى: بعض الحالات الوراثية، مثل: متلازمة إكس الهشة (Fragile X syndrome)، ومتلازمة ريت (Rett syndrome)، ومتلازمة تيوبروس سكليروسيس (Tuberous sclerosis) تزيد من خطر الإصابة بالتوحد.

الطفل المتوحد

2. العوامل البيئية:

  • عمر الوالدين: تشير بعض الدراسات إلى أن كبر سن الأب أو الأم عند الإنجاب قد يزيد من خطر إصابة الطفل بالتوحد.
  • المضاعفات في أثناء الحمل والولادة: بعض المضاعفات في أثناء الحمل، مثل: التعرض لبعض الأدوية أو المواد الكيميائية أو الالتهابات الفيروسية، أو مضاعفات الولادة، مثل: نقص الأكسجين أو الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة، قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتوحد.
  • التعرض لعوامل بيئية معينة: لا يزال البحث جاريًا حول تأثير بعض العوامل البيئية الأخرى، مثل: التعرض للمعادن الثقيلة أو التلوث البيئي، على زيادة خطر الإصابة بالتوحد. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع حتى الآن يثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
الرابط المختصر :