“اليونسكو” تعلن استضافة المملكة مؤتمر “موندياكولت” 2029 للسياسات الثقافية

حققت المملكة إنجازًا جديدًا؛ إذ أعلنت منظمة اليونسكو رسميًا استضافة المملكة لمؤتمر موندياكولت 2029. أكبر تجمع عالمي لصناع القرار والخبراء في مجال السياسات الثقافية وفق ما صرحت به المنظمة الأممية.

ويأتي هذا الإعلان بعد نجاح دورة موندياكولت 2025 في برشلونة ليؤكد الدور النامي للمملكة في دعم الحوار الثقافي الدولي وتعزيز الحضور العربي ضمن رؤية السعودية 2030 التي تولي الثقافة مكانة محورية في التنمية المستدامة.

“موندياكولت” منصة عالمية لتشكيل مستقبل الثقافة

يعد المؤتمر أحد أبرز الفعاليات التي تنظمها “اليونسكو” منذ إطلاقه لأول مرة عام 1982. وتجمعًا دوليًا لتعزيز الحوار ووضع رؤى مشتركة حول مستقبل الثقافة. علاوة على دورها في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث.

وفي نسخة 2029 من المنتظر أن يناقش المؤتمر تحولات الثقافة في العصر الرقمي، والذكاء الاصطناعي والإبداع إضافة إلى التمويل الثقافي.

اختيار المملكة تتويج لمسيرة ثقافية مزدهرة

وجاء اختيار المملكة تتويجًا لجهودها المتواصلة على الأصعدة الوطنية الإقليمية والعالمية في تعزيز الحضور الثقافي. ذلك من خلال المشاريع الكبرى كهيئة التراث وهيئة الأدب والنشر والترجمة. وإطلاق مبادرات مثل السعودية الخضراء. وفعاليات عالمية كمعرض الرياض الدولي للكتاب، وبينالي الفنون الإسلامية. فكل هذا جعل المملكة نموذجا قائما بذاته في دمج الثقافة والسياسات العامة وتحويلها إلى أعمدة تعلو عليها التنمية والهوية الوطنية.

كما رحّب الأمير بدر بن فرحان؛ وزير الثقافة السعودي، بقرار اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر اليونسكو العالمي للسياسات الثقافية، والتنمية المستدامة (موندياكولت) لعام 2029.

كما سيتم تسليط الأضواء على دور الثقافة في بناء مجتمعات أكثر شمولية وشموخا وتعزيز قدرتها في الصمود ومواجهة مختلف التحديات العالمية والتحولات التكنولوجية. ويبرز في ذلك النموذج السعودي في تأييد دمج الثقافة ضمن خطط التنمية الوطنية ورؤية 2030 ما يشجع على تبادل الخبرات وتبني سياسات مبتكرة جديدة.

إن استضافة السعودية لمؤتمر موندياكولت 2029 يمثل محطة مفصلية في مسارها العالمي في باب الثقافة. كما يأتي مؤكدًا على التزامها وإصرارها الثابت على بناء جسور التواصل بين مختلف الشعوب، والتي ينظر إليها كمنطقة تقاطع والتقاء الأصالة مع الابتكار والهوية والانفتاح على العالم.

الرابط المختصر :